له من التصانيف:
١ - الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع للسبكي في الأصول:
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
وهو شرح ممزوج.
أوله: الحمد لله الذي شيد بمحكمات كتابه إلخ.
وسماه: الدرر اللوامع.
وكان الشرح الذي صنفه المحلي في غاية التحرير والإتقان مع الإيجاز، ورغب الأئمة في تحصيله وقراءته، وقرأه على مؤلفه من لا يُحْصى، ولما ولي تدريس البوقوقية بعد الكوراني كان سببًا لتعقب الكوراني عليه في شرحه بما ينازع في أكثره. كذا في الضوء.
٢ - رسالة في الرد على منلا خسرو في الولاء:
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
رسالة في الولاء، لمولانا: محمد بن فرامرز، الشهير: بملا خسرو، المتوفى سنة (٨٨٥ هـ).
اشتملت على: مقدمة، ومقصد، وفصل، وتذنيب.
ذهب مذهبًا في الولاء خرَّجه من أقوال الفقهاء، وخالف فيه سائر العلماء، وقرره في غرره ودرره، ورتب رسالة في تحقيقه.
وكتب في ردها: رسالة للمولى: أحمد بن إسماعيل الكوراني المفتي
أولها: الحمد لله الذي من أراد به خيرًا فقهه في الدين
٣ - الشافعية في علم العروض والقافية:
ألفها للسلطان محمد بن السلطان مراد خان، وهي قصيدة في علم العروض، في ست مئة بيت، أولها:
بحَمْدِ إلهِ الخَلْق ذِي الطَّوْلِ والبِرِّ بَدَأتُ بنظمٍ طَيُّه عَبَقُ النَّشْرِ
[ ١ / ١٠ ]
وثنَّيْتُ حَمْدِي بالصَّلاة لأحْمَدٍ أبِي القاسم المحْمُودِ في كُرْبَةِ الحَشْرِ
صَلاةً تعُمُّ الآلَ والشِّيَعَ الَّتِي حَمَوْا وَجْهَهُ يَوْمَ الكَرِيهَةِ بالنَّصْرِ
٤ - العبقري: تعليقة على حرز الأماني للشاطبي.
٥ - غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني:
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
أورد فيه مؤاخذات كثيرة، على العلامتين الزمخشري والبيضاوي، رحمهما الله تعالى.
أوله: الحمد لله المتوحد بالإعجاز في النظام إلخ.
فرغ من تأليفه: في ثالث رجب، سنة (٨٦٧ هـ).
٦ - كشف الأسرار عن قراءة أئمة الإعصار:
في شرح منظومة الجزري.
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
وهو: شرح على نظم الجزري، وهو نظم في غاية الإشكال، أوله:
بدأت بحمد الله نظمي أولًا.
يشتمل على:
قراءة ابن محيصن، والأعمش، والحسن البصري، وهو زيادة على العشر وأول الشرح: الحمد لله الذي جعل حملة كتابه مع السفرة الكرام إلخ.
فرغ منه في ربيع الأول، سنة (٨٩٠ هـ).
وأبياته أربعة وخمسون.
٧ - المرشح شرح الكافية لإبن الحاجب في النحو:
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
سماها: المرشح.
أولها: الحمد لله الذي رفع بناء العربية بأدلة وحجج إلخ.
كتبها سنة (٨٨٩ هـ).
٨ - الكوثر الجاري على رياض البخاري: وهو الكتاب الذي بين أيدينا.
وهو شرح الجامع الصحيح في مجلدات.
قال حاجي خليفة في كشف الظنون:
[ ١ / ١١ ]
وشرح المولى الفاضل: أحمد بن إسماعيل بن محمد الكوراني الحنفي، المتوفى سنة (٨٩٣ هـ)، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
وهو شرح متوسط، أوله: الحمد لله الذي أوقد من مشكاة الشهادة إلخ.
وسماه: (الكوثر الجاري على رياض البخاري).
ردَّ في كثير من المواضع على الكرماني وابن حجر، وبيَّن مشكل اللغات، وضبط أسماء الرواة في موضع الالتباس، وذكر قبل الشروع سيرة النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - إجمالًا، ومناقب المصنف، وتصنيفه.
وفرغ منه في جمادى الأولى، سنة (٨٧٤ هـ)، أربع وسبعين وثمان مئة بأدرنة.