٧٢٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِى اللَّيْثُ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِى وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ مَا تَخَلَّفْتُ، لَوَدِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ». طرفه ٣٦
_________________
(١) كتاب التمني باب ما جاء في التمني وتمني الشهادة التمني يطلق على القراءة وعلى الكذب وعلى طلب مرغوب، وهذا موضوع الكتاب في التمني، وتحقيقه أنه نهاية الطلب حتى إن أصله أن يكون طلب محال بل قال قوم: لا يكون إلا محالًا كقولك: ليت الشباب يعود والحق أنه جاء في [ممكن] كثيرًا إذا كان وقوعه مستبعدًا، والرجاء: توقع مرغوب قريب الحصول.
(٢) ٧٢٢٧ - وروى في الباب حديث أبي هريرة من طريقين (أن رسول الله - ﷺ - قال: لولا أن رجالًا يكرهون أن يتخلفوا) وموضع الدلالة على ما ترجم قوله: (لوددت أن أُقتل ثم أحيا) ثلاث مرات، والغرض تمني الموت في سبيل الله مرارًا، وليس ذكر الثلاث للحصر، قال بعضهم: يجوز أن يكون بُعد التمني مستفادًا من قوله: (لولا أن رجالًا) لأن
[ ١١ / ١١٢ ]
٧٢٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ «وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ وَدِدْتُ أَنِّى لأُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا». فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُهُنَّ ثَلَاثًا أَشْهَدُ بِاللَّهِ. طرفه ٣٦