٧٢٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - ﵄ - أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَلَى الإِسْلَامِ،
_________________
(١) (فبايعه الناس) ولو كان كما توهم لزم أن يكون الناس بايعوا عبد الرحمن. باب من بايع مرتين
(٢) (أبو عاصم) هو الضحاك بن مخلد النبيل، روى حديث سلمة بن الأكوع (بايعنا رسول الله - ﷺ - تحت الشجرة) وقد سلف في صلح الحديبية، موضع الدلالة هنا قوله: (قال لي رسول الله - ﷺ -: يا سلمة ألا تبايع؟ فقلت: قد بايعت في الأولى) أي: في المرة الأولى، وفي بعضها: في الأول أي أول الأمر قيل: إنما بايعه مرتين لأنه كان شجاعًا وفيه نظر، إذ كم أشجع منه [في] الناس ولم تكن أيضًا ظهرت شجاعته بعد، وإنما ظهرت حين أخذوا سرج رسول الله - ﷺ - في غزوة ذي قرط كما سلف هناك، والأحسن، أن رسول الله - ﷺ - أراد الملاطفة معه، فإنه كان رجلًا فقيرًا سائسًا لفرس أبي طلحة كما صرح به هناك، ونظير هذه الملاطفة إردافه يوم ذي قرط على ناقته مع أنه كان يمكن أن يقول لأحد من القوم بأن يردفه. باب بيعة الأعراب هم سكان البوادي جمع لا مفرد له.
(٣) (عن جابر بن عبد الله: أن أعرابيًّا بايع رسول الله - ﷺ - على الإسلام
[ ١١ / ١٠١ ]
فَأَصَابَهُ وَعْكٌ فَقَالَ أَقِلْنِى بَيْعَتِى. فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِى بَيْعَتِى. فَأَبَى، فَخَرَجَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِى خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا». طرفه ١٨٨٣