(٢٩٠٦) - (١٢١٩) (١٤٩) حدّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ. حَدَّثَنَا ابنُ مَهْدِيٍّ. حَدَّثَنِي سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ (الأَصْغَرِ)، عَنْ أنَسٍ ﵁؛ أَنَّ عَلِيًّا قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ. فَقَال لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "بِمَ أَهْلَلْتَ؟ " فَقَال: أهْلَلْتُ بِإِهْلالِ النَّبِيِّ ﷺ. قَال: "لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ، لأحْلَلْتُ".
(٢٩٠٧) - (٠٠) (٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ. حَدَّثَنَا عَنْدُ الصَّمَدِ
_________________
(١) (٤٨) باب إهلال النبي ﷺ
(٢) (١٢١٩) (١٤٩) (حدثني محمد بن حاتم) بن ميمون السمين البغدادي (حدثنا) عبد الرحمن (بن مهدي) بن حسان الأزدي البصري، ثقة، من (٩) (حدثني سليم) بفتح السين وكسر اللام مكبرًا (بن حيان) بمهملة وتحتانية الهذلي البصري، ثقة، (٧) وليس في الصحيحين من اسمه سليم مكبرًا إلا هذا الثقة (عن مروان الأصفر) بالفاء، ويقال (الأصغر) بالغين المعجمة، ويقال هو مروان بن خاقان أبي خلف البصري، روى عن أنس في الحج، وأبي هريرة وابن عمر ومسروق بن الأجدع، ويروي عنه (خ م د ت) وسليم بن حيان وخالد الحذاء وشعبة وعوف الأعرابي وغيرهم، وثقه أبو داود، وقال في التقريب: ثقة، من الرابعة (عن أنس ﵁) وهذا السند من خماسياته رجاله كلهم بصريون إلا محمد بن حاتم (أن عليًّا) ابن أبي طالب ﵁ (قدم من اليمن فقال له النبي ﷺ بم أهللت) يا علي (فقال) علي (أهللت بإهلال) كإهلال (النبي ﷺ) أي أحرمت كإحرامه ﷺ (قال) النبي ﷺ (لولا أن معي الهدي لأحللت) من إحرامي وفسخت حجي إلى العمرة كما أمرت الناس به. وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث البخاري أخرجه في الحج عن الحسن بن علي الخلال، والترمذي في الحج عن عبد الوارث. ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث أنس ﵁ فقال:
(٣) (٠٠) (٠٠) (وحدثنيه حجاج) بن يوسف الثقفي البغدادي المعروف بـ (ابن الشاعر) ثقة، من (١١) (حدثنا عبد الصمد) بن عبد الوارث بن سعيد العنبري البصري،
[ ١٤ / ١٦٦ ]
ح وَحدَّثَنِي عَنْدُ اللهِ بْنُ هاشِمٍ. حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالا: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، بِهذَا الإِسْنَادِ، مِثلَهُ. غَيرَ أَنَّ فِي رِوَايَة بَهْزٍ: "لَحَللْت".
(٢٩٠٨) - (١٢٢٠) (١٥٠) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنا هُشَيمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَعَنْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيب وَحُمَيدٍ؛ أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَسًا ﵁ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا "لَبَّيكَ عُمْرَةً وَحَجًّا. لَبَّيكَ عُمْرَةً وَحَجًّا"
_________________
(١) صدوق، من (٩) (ح وحدثني عبد الله بن هاشم) بن حيان العبدي النيسابوري، ثقة، من (١٠) (حدثنا بهز) بن أسد العمي البصري، ثقة، من (٩) (قالا) أي قال كل من عبد الصمد وبهز بن أسد (حدثنا سليم بن حيان) البصري (بهذا الإسناد) يعني عن مروان عن أنس، غرضه بسوق هذين السندين بيان متابعة عبد الصمد وبهز لعبد الرحمن بن مهدي وساقا (مثله) أي مثل ما حدث عبد الرحمن عن سليم (غير أن في رواية بهز) بن أسد (لحللت) من حل الثلاثي بدل قوله في الرواية الأولى لأحللت من أحل الرباعي. ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أنس هذا بحديث آخر له ﵁ فقال:
(٢) (١٢٢٠) (١٥٠) (حدثنا يحيى بن يحيى) التميمي النيسابوري (أخبرنا هشيم) بن بشير السلمي الواسطي (عن يحيى بن أبي إسحاق) الحضرمي مولاهم البصري النحوي، صدوق، من (٥) روى عنه في (٦) أبواب (وعبد العزيز بن صهيب) البناني مولاهم البصري، ثقة، من (٤) (وحميد) بن أبي حميد الطويل البصري، ثقة، من (٥) (أنهم) أي أن كلًّا من الثلاثة (سمعوا أنسًا) ابن مالك (﵁) وهذا السند من رباعياته رجاله اثنان منهم بصريان وواحد واسطي وواحد نيسابوري (قال) أنس (سمعت رسول الله ﷺ أهل بهما) أي بالحج والعمرة (جميعًا) قائلًا (لبيك عمرةً وحجًّا) النصب بفعل محذوف تقديره أريد أو نويت، وقال ابن الملك في آخر المبارق: منصوب بمقدر أي مريدًا عمرةً، أو بنزع الخافض أي بعمرة، ويؤيد الثاني الحديث الآتي اهـ من بعض الهوامش، وقوله (لبيك عمرةً وحجًّا) بالتكرار مرتين للتأكيد وهذا من أدلة كونه ﷺ قارنًا، وقد أشبعنا الكلام عليه في باب بيان وجوه الإحرام بما يغني عن إعادته. وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث أبو داود أخرجه في المناسك
[ ١٤ / ١٦٧ ]
(٢٩٠٩) - (٠٠) (٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بن حُجْرٍ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَحُمَيدٍ الطَّويلِ. قَال يَحْيَى: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لَبَّيكَ عُمْرَةً وَحَجًّا". وَقَال حُمَيدٌ: قَال أَنَسٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُول "لَبَّيكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ"
_________________
(١) عن أحمد بن حنبل، والنسائي أخرجه في المناسك عن مجاهد بن موسى اهـ تحفة الأشراف. ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث أنس هذا ﵁ فقال:
(٢) (٠٠) (٠٠) (وحدثنيه علي بن حجر) بن إياس السعدي المروزي، ثقة، من (٩) (أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم) بن مقسم الأسدي مولاهم البصري المعروف بابن علية، ثقة، من (٨) (عن يحيى بن أبي إسحاق) الحضرمي البصري، صدوق، من (٥) (وحميد الطويل) من (٥) (قال يحيى) بن أبي إسحاق (سمعت أنسًا يقول سمعت النبي ﷺ يقول لبيك عمرةً وحجًّا، وقال حميد قال أنس سمعت رسول الله ﷺ يقول لبيك بعمرة وحج) غرضه بسوق هذا السند بيان متابعة إسماعيل لهشيم بن بشير. ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين كلاهما لأنس بن مالك الأول منهما للاستدلال، والثاني للاستشهاد وذكر في كل منهما متابعةً واحدةً
[ ١٤ / ١٦٨ ]