(باب من جعل لأهل العلم أيامًا)، وفي نسخةٍ: (يَومًا مَعلومًا).
٧٠ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيبةَ، قَالَ: حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن! لَوَدِدتُ أَنَّكَ ذَكَّرتنا كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ يَمنَعُنِي مِنْ ذَلِكَ أنِّي أكرَهُ أَنْ أُمِلَّكُم، وَإِنِّي أتخَوَّلُكُم بِالمَوْعِظَةِ كَمَا كَانَ النَّبِي - ﷺ - يتَخَوَّلُنَا بها، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
(يا أبا عبد الرحمن) حذْف الألف من الأَب جائز تخفيفًا.
[ ١ / ٣٧٠ ]
(لوددت) جواب قسمٍ محذوفٍ.
(أما) بالتخفيف: حرف تنبيهٍ.
(أنَّه) الضمير للشأْن.
(إني أكره) فاعل: يمنع؛ أي: كراهةَ.
(أُملكم) بضم الهمزة؛ أي: أوقعكم في الملَل.
(فإني أتخولكم) بكسر (إنَّ).
(علينا) يحتمل تعلُّقه بالـ (مَخافة)، أي: خَوفًا علينا.
قال (ط): فيه ما كان عليه الصحابة من الاقتداء بالنبيّ - ﷺ -، والمُحافظةِ على سُنته، وتجنّب مخالفته.
* * *