قَالَ حُمَيْدٌ وَثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ: شُجَّ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ،
[ ١١ / ١٢٦ ]
فَقَالَ: "كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نبَيَّهُمْ؟! "، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.
(باب: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨])
قوله: (قال حُميد) وصلَه التِّرمذي، والنَّسائي.
(وثابت) وصلَه مسلم.
* * *
٤٠٦٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْفَجْرِ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا"، بَعْدَ مَا يَقُولُ: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ"، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾.
٤٠٧٠ - وَعَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَسُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾.
(يدعو على صَفْوان)؛ أي: ثم أسلَمَ بعد ذلك يوم الفتْح إسلامًا حسَنًا.
[ ١١ / ١٢٧ ]
(وسُهيل بن عمرو)؛ أي: والِد أبي جَنْدَل، خطيب قُريشٍ، وعلى يده تمَّ صُلْح الحُديبِيَة، وأسلَم بعد ذلك، وحسُن إسلامه غاية الحُسن، وفي بعضها: (سُهيل بن أبي عمرو)، بزيادة: (أبي)، وهو سهوٌ.
(والحارث بن هشام) هو أخو أبي جَهْل، أسلَم يوم الفتح، وصار من المُحسِنين في الإسلام.
* * *