(باب استِعمال النبيِّ - ﷺ - على أَهل خَيْبر)
٤٢٤٤ - و٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَجيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ - ﵄ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: "كُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا"؟ فَقَالَ: لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا لَنَأْخُذُ الصَّاعَ مِنْ هَذَا
[ ١١ / ٢٨٩ ]
بِالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ: "لَا تَفْعَلْ، بعِ الجَمْعَ بِالدَّرَاهِم، ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِم جَنِيبًا".
الحديث الأول:
(رجلًا) هو سَوَاد بن غَزِيَّة، بفتح المعجمة، وكسر الزاي، وتشديد الياء.
وهو الذي طعنَه النبيُّ - ﷺ - بمِخْصَرته، ثم أَعطاهُ إياها، وقال: "استَقِدْ"، وهو المراد في الحديث بعده: "بَعَث أخا بني عَدِيٍّ".
(جَنِيب) بفتح الجيم، وكسر النون: نوعٌ من التَّمْر الغَريب، وهو أجوَد تُمورِهم.
(بالثلاثة) بدَلٌ من الصَّاعَين، وفي بعضها: (والصَّاعين بالثَّلاثة).
(الجَمْع) بسكون الميم: نوعٌ رَدِيءٌ، وقيل: الأَخْلاط من التُّمور.
(وقال عبد العزيز) وصلَه أبو عَوَانَة، والدَّارَقُطْني.
* * *
٤٢٤٦ - و٤٢٤٧ - وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ: عَنْ عَبْدِ الْمَجيدِ، عَنْ سَعِيدٍ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، حَدَّثَاهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْهَا.
وَعَنْ عَبْدِ الْمَجيدِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
[ ١١ / ٢٩٠ ]
وَأَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ.
الثاني:
(عَدِي) بفتح المهملة الأُولى، وكسر الثانية.
* * *