(باب حب الأنصار)
٣٧٨٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ، حَدَّثَنَا شُعبةُ، قَالَ: أَخْبَرَني عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ - ﵁ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - -أَوْ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - -: "الأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُم إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهمْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُم أَبْغَضَهُ اللهُ".
الحديث الأول:
سبق في أول (الإيمان).
* * *
٣٧٨٤ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعبةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "آيَةُ الإيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ".
الثاني:
(آية)؛ يعني: علامة؛ أي: أنهم جعلوا المدينة مستقرًا له ولأصحابه، فمن أحبهم فلا شك في كمال إيمانه.
* * *
[ ١٠ / ٣٥٠ ]