(باب غَزْوة زَيْد بن حَارِثة)
بمهملةٍ، ومثلَّثةٍ: القُضَاعي، بقافٍ، ومعجمةٍ، ومهملةٍ، مَولى رسول الله - ﷺ -.
[ ١١ / ٢٩٢ ]
٤٢٥٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - ﵄ -، قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أُسَامَةَ عَلَى قَوْمٍ، فَطَعَنُوا في إِمَارَتِهِ، فَقَالَ: "إِنْ تَطْعَنُوا في إِمَارَتِهِ، فَقَدْ طَعَنْتُمْ في إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَايْمُ اللهِ! لَقَدْ كانَ خَلِيقًا لِلإمَارَةِ، وَإِنْ كانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ بَعْدَهُ".
(تَطْعَنوا) قيل: بفتْح العين؛ لأنَّه من القَول، وأما طَعْن الرمح فمُضارعُه بالضَّمِّ.
(خَليقًا)؛ أي: جَديرًا، فلم يكُن طعْنُكم فيه حقًّا كما ظَهَر لكم في آخِر الأمر، فكذلك في ولَدِه.
(للإمارة) بالكسر: الوِلايَة.
(وإن كان)؛ أي: أنَّ زيدًا كانَ.
(وإن هذا)؛ أي: أُسامة.
سبق في (المناقب).
* * *