٢٧ - سألتَ عن قول النبي - ﷺ - (١): "اطْلُبُوا المالَ في خَبايا الأَرْضِ" (٢)؟ .
• يُريدُ الرِّكازَ، وهي المَعَادِنُ في قولِ بَعْضِهِمْ، والكُنُوْزُ في قولِ بَعْضِهِمْ (٣) قال عبدُ اللهِ بن جُدْعانَ (٤):
أبْغي خبايا الجُدّ (٥) في شرفاتها وأدِبُّ تحت الأرض بالمصباح (٦)
_________________
(١) في ط: الله تعالى.
(٢) الفائق ١/ ٣٥٠، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٢٥٩، والنهاية ٢/ ٣، وثمار القلوب ٥٠٩. وفي كشف الخفاء ١/ ١٥٤. قال العجلوني عنه: "رواه أبو يعلى، والطبراني، والبيهقي بسند ضعيف عن عائشة". وفي اللسان (خبأ): "وفي الحديث: اطلبوا الرزق في خبايا الأرض، وقيل معناه: الحرث، وإثارة الأرض للزراعة. والخبايا: جمع خبيئة، وأراد بالخبايا الزرع؛ لأنه إذا ألقى البذر في الأرض فقد خبأه فيها. ويجوز أَنْ يكُوْنَ ما خَبأه الله في معادن الأرض".
(٣) انظر اللسان والتاج (ركز).
(٤) هو عبد الله بن جدعان التيمي القرشي: أحد الأجواد المشهورين في الجاهلية: أدرك النبي - ﷺ - قبل النبوة. وكانت له جفنة يأكل منها الطعام القائم والراكب، فوقع فيها صبي، ففرق! له أخبار كثيرة أوردها الأصفهاني وغيره بعضها متفرقة. وسماه اليعقوبي بين حكام العرب في الجاهلية. المحبّر ١٣٧، والأعلام ٤/ ٧٦.
(٥) في ط: "الأرض".
(٦) لم نجده.
[ ١٠٠ ]
الجُدّ (١) هي بئر كان في أعلاها (٢) ذهبَةٌ حمراء كبركة الجزور، فاطلع يومًا في البئر، فرأى ظلها، فاستخرجها، فيقال: إنّه (٣) أول مال تَمَوَّلَهُ (٤).
_________________
(١) في ط: "وهذه".
(٢) في ط: "كان فيها".
(٣) في ط: "إنّه".
(٤) المنمق ص ١٤٩ - ١٥٠. والجُدُّ، بالضم والفتح: البئر التي تكون في موضع كثير الكلأ والجمع أَجْدَادٌ، وقيل: هي البئر المُفْزِرَة، وقيل: الجُدُّ: القليلة الماء، ضِدٌّ.
[ ١٠١ ]