في الإسناد
مالكٌ (٣)، عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عن عَطَاء؛ أنّه قال: جاءَ رَجُلٌ إلى رسول الله - ﷺ - فسأله عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ. الحديث.
قال الإمام الحافظ - ﵁ -: لم تختلف الرواية عن مالكٍ في إرسالِ هذا الحديثِ، وقد نُقِلَ معناهُ من وجوهٍ صِحَاحٍ مُتَّصلةٍ، من حديث جابرِ، وأبي موسُى، وعبد الله بن عَمْرو، إلَّا أنّ فيها سؤال السائل لرسولِ الله - ﷺ - عن مواقيت الصّلاة جملةً، وأجابه فيها كلّها في الصُّبح بمعنى حديث مالك.
وقد رَوَى حُمَيْد الطَّويل (٤)، عن ابِن عُيَيْنَةَ حديثًا مثل هذا. والصّحيحُ في حديثِ
_________________
(١) أوردَهُ ابن عبد البر في التمهيد: ٨/ ٦٨ وذكر أنّ الحسن بن علي الحلواني أسنده إلى حماد به.
(٢) هذا الفصل مقتبس من الاستذكار: ١/ ٤٨ - ٤٩ (ط. القاهرة) بتصرّف.
(٣) في الموطأ (٣) رواية يحيى، ورواه عن مالك: القعنبي (٦)، وسويد (٢)، والزهريّ (٣).
(٤) الظّاهر أنّه سقطت هاهنا عبارة لا يستقيم الكلام بدونها. وهي- كما في الأصل المنقول عنه وهو الاستذكار-: ( الطويل، عن أنس بن مالك أنّ رجلًا سأل النبيّ -﵇- عن صلاة الصبح، فذكر مثل مرسل عطاء بنيسار هذا سراء وبلغني أنّ سفيان ابن عيينة ".
[ ١ / ٣٧١ ]
عطاء الإرسال كما رواه مالك، وحديثُ حُمَيْد الطَّويل عن أنس حديثٌ صحيحٌ مُتَّصِلُ الإسنادِ (١).