- "الإملاء على التهافت" (٤)
الظاهر أنَّ هذا الكتاب عبارة عن تعليقات على كتاب "تهافت الفلاسفة" للغزالي، ويحتمل أيضًا أن يكون غير ذلك، وقد ذكره في "العواصم" فقال: "وسترى ذلك في "الإملاء على التهافت" إن شاء الله تعالى".
_________________
(١) ص: ٢٩٤ (الطبعة الحجرية بالمغرب)، وفي طبعة حمزة أبو فارس (دار الغرب الإِسلامي)، ص: ٧١٨، (كتاب الاستشفاء). وعلَّق عليه كما يلي: "كذا في ح وب، وفي الأصل والاستسقاء". قلنا: فأمامنا ثلاث صيغ لهذا الكتاب لم يحسم فيها المعتني بالكتاب، ولعلَّ الإنسب ما جاءفي "الأحكام" و"عدة البروق " فإنّه المألوف في تسمية كتب الفقه والأصول وغيرهما.
(٢) ٦/ ٣٩.
(٣) ص: ١٥٢، تحت رقم: ٥٠.
(٤) وقد ذكره السليماني في مقدمة قانون التأويل. ص: ١٥٦.
[ ١ / ١١٠ ]
- "أحكام العباد في المعاد"
ذكره المؤلِّف في "أحكام القرآن ": ١/ ٥١٣،في إثناء كلامه على مسألة تتعلَّق بالمجاهرة بالظلم، والدعوة على الظالم، وذِكرِ الظُّلم من غير زيادة عليه.
- "ورقات في الحيض"
ذكره المؤلِّف في "العارضة" (١) فقال: "وقد كنا جمعنا فيه نحوا من خمس مئة ورقة، أحاديثه نحو من مئة، وطرقها نحو من مدّة وخمسين، ومسائله بتفريعها ودليلها مثلها".
- "رسالة في الأيمَان المكروهة"
ذكرها المؤلف في "أحكام القرآن": ٢/ ٤٤٥.
- "رسالة تقويم الفتوى على أهل الدَّعوى"
ذكرها المُؤلّف في "أحكام القرآن": ٣/ ١٢١٢.
- "جزء في تعليق الطلاق على أجل"
ورد ذكره في "أحكام القرآن": ٤/ ١٩٦٨.
- "جزء في مسح الأرجل"
ذكره المؤلّف في "أحكام القرآن" (٢) بقوله: "وقد بيَّنَّا أيضًا أنَّها تكون ممسوحة تحت الخُفَّين، وذلك ظاهر في البيان، وقد أفردناها مستقلَّة في جزء".
_________________
(١) ١/ ٢٠٨.
(٢) ٢/ ٥٧٩.
[ ١ / ١١١ ]