١ - "الأمد الأقصى":
يضاف إلى نُسَخ "الأمد الأقصى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العُلَى" المشهورة، نسخة مكتبة رضا في مدينة رامبور بالهند (٣).
_________________
(١) في مقدمة قانون التأويل: ١٠٩ - ١٥٧. (الطبعة الأولى، دار القبلة، جدة، ١٩٨٦م).
(٢) انظر دراسة الأستاذ عمار طالبي في "آراء أبي بكر الكلامية": ١/ ٦٥ - ٨٣. (ط. الشركة الوطنية للنشر والتوزيع)، والأستاذ سعيد أعراب في "مع القاضي أبي بكر بن العربيّ ": ١٢١ - ١٧٣. والأستاذ عبد الكبير المدغري العلوي في مقدمته للناسخ والمنسوخ: ١/ ١١٣ - ١٢٩.
(٣) وقد ضاع منّا رقم المخطوط كما هو في الكتبة المذكررة، وفهرستها مطبوع.
[ ١ / ٩٧ ]
وذكر الشّيخ محمّد المختار السُّوسيّ في "خِلاَل جَزُولَة" (١) أنّه وقف في الخزانة الأزاريقية حوالي سنة: ١٣٦٢ هـ، على مجلد ضخم في "أسماء الله الحسنى" لا أوّل له ولا آخر، وغالبه بخطٍ نفيس قديم، يذكر الاسم كالسميع، فيذكر الفصل الأوّل: في مورده شريعة، والفصل الثاني: في شرحه كما فعل في السميع الّذي قرنه بالبصير، فذكر فيهما أنّهما بمعنى فاعل أو مفعل فاستشهد للكلّ عربية وحديثا وقرآنا. والفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدا، فذكر سبع مسائل، والفصل الرابع: في التنزيل، والمقصود بالتنزيل كيف معنى الاسم مع العبد، فمثلا إذا علم أنّه سميع، فإنّه يحرص على أن لا يخطر بباله ولا يهمس إلَّا بما يرضي به ربَّه يقول السُّوسِيّ: "وهكذا يطيل النفس حول كلّ اسم، وفي بالي أن من بين من ألفوا في "أسماء الله الحسنى" أبا بكر المعافري، ولعلَّ المؤلف له". قلنا: هذا الكتاب هو "الأمد الأقصى" بلا أدنى ريب أو شبهة.
٢ - "الأفعال":
يضاف إلى نسخة الخزانة العامة بالرباط: (٤/ ق) نسخة مكتبة رضا، بمدينة رامبور بالهند، تحت رقم: (١٣٢٦ M)، وهي بعنوان: "قصد الإكمال بالنظَّر في الأفعال" كُتِبت بخطٍّ نسخيٍّ، عدد الأوراق: ٣٦ ورقة (من١٩٤/ أ - ٢٢٩/ ب) عدد الأسطر: ١٢ سطرا، وهي من مخطوطات القرن السابع الهجري، وفي حالة جيدة، إلَّا أنّها تأثرت قليلًا بالرطوبة.
_________________
(١) ٢/ ٨٤ (الطبعة المحمدية بتطوان).
[ ١ / ٩٨ ]
وقد اعتنى بها الأخ عبد المجيد ريَّاش وتقدمَّ بها لنيل شهادة الماجستير في العلوم الإِسلامية، بالمعهد الوطني العالي لأصول الدين بالجزائر سنة: ١٤١٤ هـ، واعتمد فيها على نسختي: المكتبة الوطنية بالجزائر، والخزانة العامة بالرَّباط.
٣ - "رسالة في أصول الدين":
ولدَيْنَا في خزانتنا الحمّوديّة الخاصّة نسخة مخطوطة من هذه الرِّسالة النّادرة، تقع في ١٨ صفحة من القطع الصغير، مقاسها: ١٧*١٢.٥، كُتِبَت بخطٍّ مغربيٍّ يميل إلى التُّونسيّ ويقرُبُ من المجوْهَرِ، من القرن العاشر تقديرًا، مِدادُها صمغيٌّ، أتَت الأرَضَة على الوسط الأعلى منها، مما أدَّى إلى إلحاق الضَّرر ببعض العبارات. والنُّسخة غفلٌ من تاريخ النّسخ، ولا يُعرَف كاتبها، بدايتها: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صلى الله على سيدنا محمد وآله. قال الشيخ الفقيه الإمام الحافظ أبو بكر محمّد بن أحمد (١) بن عبد الله بن العربي -﵀ ورضي عنه -: الحمد لله والصلاة والسلام على المولى رسول - ﷺ -، معرفة المعبود فرض بإجماع على جميع العبيد، أولهم الرسل وآخرهم من يأتي إلى يوم القيامة ".
والّذي وصَلَنَا من هذا الكتاب هو قسم الإلهيات، وجزء بسيط من قسم النُبّوات، فقد تضمَّن باب العلم بالله وصفاته، والنظر في خلق الأعمال والقول في النبوات.
_________________
(١) يلاحظ أنّه نسب إلى جدّه
[ ١ / ٩٩ ]
وقارئ الكتاب يحسُّ بروح أسلوب ابن العربيّ وطريقته في العرض والمناقشة، كما يجد كثيرا من الآراء والتعريفات المعهودة والمعروفة لدى القاضي في مختلف مصنفاته (١). كما أنّه أحال في لوحة ٩/ ب على "شرح الحديث" وهو من كُتُبه الّتي يُكثِر من الإحالة عليها.