وتكاد هذه العناية بدراسة "الموطَّأ"وتمحيصه وضبط نُسَخِه تؤولُ في مُعظَمِها إلى المدرسة الحديثيّة للغرب الإِسلامي، ولذلك فإنَّ خزائن الكتب في العالم تحتوي على نفائس من رواية يحيى، وبالرّغم من هذه الكثرة، فإنَّ هذه الرَّوإية لم تُرْزَق إلى حد الآن ما يليقُ بها من القراءة والنّشر العِلْميّ السّليم.
وتُعتبَرُ رواية يحيى من أقدم الرَّوايات نشرًا، فقد أحصينا بعض الطّبعات المتوفرة في بعض الخزائن فوجدناها كالتّالي:
١ - "الموطَّأ" رواية يحيى بن يحيى اللَّيْثِيّ، طُبعَ في دهلي بالهند، سنة: ١٢١٦هـ،١٨٠١ م (١) ولم نقف عليه.
_________________
(١) ذكر هذه الطبعة بدون ذكر التفاصيل الببليوغرافية اللازمة سركيس في معجم المطبوعات العربية والمعربة: ٢/ ١٦١٠، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربيّ: ٢/ ٢٩٧، =
[ ١ / ١٤٩ ]
٢ - ""المُوَطَّأ" المطبوع في الطبع الأحمدي، بدهلي، في الهند، سنة: ١٢٦٦هـ،١٨٥٠م. (١)
٣ - النّسخة المطبوعة بمطبعة الحجَر بخطٌ باب اللّوق بالقاهرة في مصر، في ٧ رمضان ١٢٨٠ هـ، في جزأين (٢)، يشتمل الأول على: ٢١٥ صفحة، والثاني على: ٢٥٣ صفحة، بخط مشرقي مشكول، بتصحيح الشّيخ مصطفى عز الشافعي الأزهري (٣).
٤ - ما طُبعَ في المطبعة الرّسمية بتونس عام: ١٢٨٠ هـ (٤)، بعناية كوكبة من
_________________
(١) = وأحمد خان في معجم المطبوعات العرببة في شبه القارة الهندية: ٣٧٢،وعبد الجبار عبد الرحمن في ذخائر التراث العربيّ الإِسلامي: ٢/ ٨٠٣، ومحمد صالحية في المعجم الشامل للتراث العربيّ المطبوع: ٥/ ١٥، وأصحاب دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة والقديمة والحديثة: ٢/ ٥٣٧ [ط دار ابن حزم، بيروت: ١٤١٦].
(٢) ذكره أحمد خان في معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية: ٣٧١.
(٣) أشار إليه فنديك في اكتفاء القنوع بما هو مطبوع: ١٢٤، وسركيس في معجمه: ٢/ ١٦١٠، وعبد الجبار عبد الرحمن في ذخائر التراث العربيّ الإِسلامي: ٢/ ٨٠٣، ومحمد الصالحية في المعجم الشامل: ٥/ ١٥.
(٤) انظر بحث الأستاذ جعفر أهمدي "رواية يحيى بين المطبوع والمخطوط": ١١٥ [بحث لنيل دبلوم الدراسات العليا المعمقة، بدار الحديث الحسنية بالرباط، سنة:١٤٢٧، تحت إشراف الأستاذ محمَّد الراوندي].
(٥) أشار إليها إدورد فنديك في اكتفاء القنوع بما هو مطبوع: ١٢٤ وذكَر أنّها ذات حروف جَلِيَّة وطبع واضِح، كما ذكَرها سركيس في مُعجمه: ٢/ ١٦١٠، وبروكلمان في تاريخه: ٢/ ٢٩٧؛ وعبد الوهاب الدخلي في الإسهام التّونسي في تحقيق التّراث =
[ ١ / ١٥٠ ]
علماء تونس الأفاضل: محمود الشّريف، وسالم بن عمر بو حاجب، ومحمد البشير البجائي التواتي، وأحمد الورتاني.
تقع في مجلد كبير، يشتمل على: ٤٠٧ صفحة، مع مقدّمة في: ٤ صفحات، وفهرست للمحتوى مع قائمة بالخطأ والصّواب في صفحتين.
٥ - نسخة "الموطَّأ" بشرح الزّرقاني (١)، طُبعَت بالطبعة الكَاسْتَّلَّيَّة بمصر عام١٢٨٠هـ، بتصحيح العلامّة نصر أبي الوفا الهوريني، في أربع مجلدات، وبهامشها سنن أبي داوود.
٦ - النّسخة المطبوعة في الطبع الفاروقي، بعناية محمّد معظم الحسَنِي، بدهلي في الهند، في ٢١ شوال ١٢٩١هـ،١٨٧٤ (٢) م.
٧ - "الموطَّأ" برواية يحيى، مع شرح شاه ولي الله الدهلوي، باللغة الفارسية، المسمىَّ: "المصَفَّى" بعناية المولوي: بخش البهاري، طبع الجزء الأول
_________________
(١) = الخطوط: ١٦ [ط. بيت الحكمة، قرطاج، سنة:١٩٩٠]، ومحمد الصالحية في المعجم الشامل: ٥/ ١٥، كما وقف عليها الأخ جعفر أهمدي [في بحثه رواية يحيى بين المطبوع والخطوط:١١٥] ووصفها بالطبعة الحجرية، وهذا خطأ.
(٢) ذَكِرَت في قائمة الكتب الَّتي طبعت بالمطبعة التليانية المعروفة بالكاستلية: ١١، والمطبوع على الحجر بمصر المحروسة سنة:١٢٩٠هـ كما ذكرها فنديك في اكتفاء القنوع: ١٢٤، وسركيس في معجم الطبوعات: ١/ ٩٦٧، وبركلّمان في تاريخه: ٢/ ٢٩٩،وعبد الجبار عبد الرحمن في الذخائر: ١/ ٥٤٦.
(٣) ذكرها أحمد خان في معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية: ٣٧١، وسركيس في العجم: ٢/ ١٦١٠، وبروكلمان في تاريخه: ٢/ ٢٩٧.
[ ١ / ١٥١ ]
في مطبعة الفاروقي، في ٤٢٠ صفحة، والجزء الثاني في مطبعة متضوي في ٢٨٠ صفحة، بدهلي، سنة:١٢٩٣هـ،١٨٦٧م. (١)
٨ - النُّسخة المطبوعة في المطبع الْمُجْتَبَائِي الواقع في دهلي [دلهي] بالهند، عام١٣٠٧هـ. (٢)
٩ - نسخة مطبوعة على الحجر في لاهور (٣)، [بالهند يومئذ وباكسنان حاليا] سنة: ١٣٠٧هـ،١٨٨٩ م، في: ٤٠٠ صفحة.
١٠ - نسخة مع شرح الزرقاني، طبعت في المطبعة الخيرية لصاحبها عمر حسين الخشاب، بحي الجمالية يحوار الأزهر الشريف، وتقع في أربع مجلدات، سنة: ١٣١٠هـ، ١٨٩٢م (٤).
١١ - نسخة حَجَريّة مطبوعة بمطبعة العربيّ الأزرق بفاس عام: ١٣١١هـ، ١٨٩٣م، مع تعليق على الموطَّأ لأبي عبد الله محمّد بن المدني كَنُّون [الكبير] بتصحيح: أحمد بن المأمون البلغيثي، يشتمل الجزء الأول منها على: ٤٢٦
_________________
(١) ذكره أحمد خان في معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية: ٣٧٢.
(٢) ذُكِرَت في المصادر السابقة.
(٣) ذكرها فنديك في اكتفاء القنوع بما هو مطبوع: ١٢٤، وسركيس في المعجم: ٢/ ١٦١٠، وبروكلمانْ في تاريخه: ٢/ ٢٩٧ وأحمد خان في معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية: ٣٧١.
(٤) ذُكِرَت هذه النُّسخة في فهرست المكتبة الشرفية لعام: ١٣١٩هـ كلما ذكرها عبد الجبار عبد الرحمن: ١/ ٥٤٦، ومحمد الصالحية في المعجم الشامل للتراث العربيّ المطبوع: ٣/ ١٠٠.
[ ١ / ١٥٢ ]
صفحة، والثاني على: ٣٦٨ صفحة (١).
١٢ - نسخةٌ حَجَرِيّة مطبوعةٌ بفاس، سنة:١٣١٨هـ،١٩٠٠م، في أربعة أجزاء، ضِمْنَ مُجلَّدين، يشتملُ الجزء الأوّل على: ١٦٧صفحة، والثّاني على: ١٧٢،والثّالث على: ١٨٤، والرّابع على: ١٨٧، بتصحيح الشّيخ التّهامي بن المدَني كنُّون، [ت. ١٣٣١هـ] والناشران هما: محمّد التّهامي بن الفقيه العربيّ بن موسى، والعبّاس بن العلاّمة سيدي المختار حفيد الشّيخ أبي العبّاس البدَوي زوِيتن (٢).
١٣ - نُسْخَةٌ حَجَرِيَّةٌ صدَرَت عن مطبعة "فَخْر المطابع" بدهلي، في الهند، سنة:١٣٢٠هـ، باهتمام نياز أحمد، تشتمل على: ٣٩٢ صفحة (٣).
١٤ - نسخة طبعت في الطبعة الشُّرَفِيَّة بمنطقة الجمَّاليّة بالقاهرة، وذلك في
_________________
(١) ذكرتها لطيفة الكندوز في الهامش من كتابها "المنشورات الغربية منذ ظهور الطباعة إلى سنة:١٩٥٦": ١٥٩، كما ذكَرَها شيخنا محمّد النوني في مظاهر يقظة المغرب الحديث: ١/ ٢٨٥، أما سركيس في المعجم: ٢/ ١٦١٠ فقد أرخ لتاريخ طباعتها بسنة: ١٣١٠، وعدد صفحات جزئها الأول بـ ٣٤١ والجزء الثاني بـ ٣٧١ صفحة.
(٢) ذكرت هذه الطبعة لطيفة الكندوز في "المنشورات الغربية منذ ظهور الطباعة إلى سنة:١٩٥٦،: ١٥٩، كما ذكرها سركيس في معجم المطبوعات: ٢/ ١٦١٠، وبروكلمان في تاريخه: ٢/ ٢٩٧ وشيخنا المنوني في مظاهر يقظة المغرب الحديث: ١/ ٢٨٧، وجعفر أهمدي في رواية يحيى بين المخطوط والطبوع: ١١٦.
(٣) ذكرها أحمد خان في معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية: ٣٧٢.
[ ١ / ١٥٣ ]
غرّة شهر جمادى الاَّولي عام:١٣٢٠هـ،١٩٠٢م، وتقع في جزأين ضِمْن مجلَّد واحد، يشتمل الجزء الأوّل على: ١٩١ صفحة، والثّاني على: ٢٣٨ صفحة (١).
١٥ - نسخةٌ حَجَريّة مطبوعة في قازان، سنة:١٣٢٨هـ، ١٩١٠م (٢).
١٦ - النُّسخة المطبوعة بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، عام: ١٣٢٩هـ،١٩٢٠م، في جزأين في مُجَلَّدٍ واحدٍ، يشتمل الجزء الأوّل على: ٢٨٨ صفحة، والثّاني على: ٣٤٤ صفحة، مشكولًا شَكْلًا تامًا.
وهناك طبعاتٌ أخرج كثيرة، ذكَرَتها المصادر، ووقفنا على بعضها، وأهملناها عمدا؛ لأنّ أغلبها لم يقف على نشره أعلام المصحِّحين من علماء وطلبة الأزهر وغيره، فلا قيمة لها تُذْكَر في العالَميِن؛ ولكنّنا سنحاول أن ننظر بعين ناقدة إلى الطبعات المعتمدة الآن عند العلماء والباحثين.