أبو العباس أحمد بن طاهر بن عيسى، أنهى نسبه ابن عبد الملك المراكشي في "الذيل والتكملة" إلى سعد بن عبادة الأنصاري.
أصل سلفه من شارقة بلنسية وهي قلعة الأشراف، وانتقل جده إلى دانية، وبها ولد أبو العباس الأنصاري.
_________________
(١) وهذه الترجمة لابن فرحون قريبة من ترجمة التكملة لابى الأبار. ويبدو أن ما في التكملة مختصر. وهذا يحقق أن المطبوع في مجريط هو مختصر التكملة لا التكملة بنصها.
(٢) التكملة لكتاب الصلة (ج١ ص ٤٤)؛ الذيل والتكملة (ج١ ص ١٢٩)؛ الغنية (ص ١٨٤).
[ ١ / ٥٤ ]
قال ابن الأبار: ونشأ وكتب الحديث وتفقه في المسائل، ثم تجول في العناية بالرواية، فسمع بدانية أبا داود المُقْري.
وبمرسية أبا علي الصَّدَفِي.
وبالمرية أبا علي الغساني، وآبا الحسن بن شفيع، وأبا عبد الله بن الفَّراء، وأبا محمد العسّال، وأبا محمد عبد القادر بن الحنّاط.
وسمع بأريولة أبا القاسم خلف بن فتحون، وسمع من أبي القاسم خلف ابن محمد الغرناطي.
رحلاته وتلقيه: رحل إلى العدوة فلقي بقلعة حماد أبا مروان الحمداني.
وبمدينة بجاية أبا محمد المَقْرِي. قال في "الذيل والتكملة" المقري (بفتح وسكون القاف وراء) منسوبا.
قلت: أي لعله منسوب إلى مقرة التي منها المَقَّري الجَدّ والحَفيد، لكن جاء ضبط المقري (بفتح الميم والقاف المفتوحة المشددة) إذ في مقرة ضبطان.