أبو الحسن محمد بن أبي عمرو عبد الرحمن العبدي.
تلقى عن الكثير حتى أصبح صدرا في أهل التجويد للقرآن العظيم، مشارًا إليه بإتقان الأداء، وجودة الأخذ عن القراء.
_________________
(١) الذيل والتكملة (السفر السادس ص ٣٥٩)؛ غاية النهاية في طبقات القراء (ج٢ ص ١٦٦).
[ ١ / ٥٦ ]
وهو ذو حظ وافر في الحديث معرفته، كما أنه حافظ للتواريخ والآداب. وحين رحل للمشرق للحج لقي في وجهته أبا عبد الله المازري بالمهدية كما لقي بها أبا القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي سعيد ابن الفَحَّام.