عرف ابنا حوط الله بأنهما من أشهر رجال الرواية وقد ترجم لهما الرعيني علي بن محمد (سنة ٦٦٦) في "برنامجه"، وقال عنهما: "هذان الأخوان شهرتهما باتساع الرواية، والتقدم بها، والعناية مغنية عن الإِطناب في ذكرهما، ومجزية في الإِشادة بعلو قدرهما" (٢٤).
وتوفي الأول أبو محمد عبد الله بن أبي داود سليمان الأنصاري الحارثي سنة (٦١٢)، وتوفي الثاني أبو سليمان داود سنة (٦٢١).
ولما أخذ الأخوان المذكوران عن أبي الحسن بن عامر أخذا عنه كما يبدو "المعلم" لكن لم نقف في ترجمتهما على أخذهما عن المذكور.
ولعل سعة التتبع نقف بها على روايتهما لـ "المعلم"، وبذلك نعلم أنه أخذ طريق الشهرة في الأندلس لأن الأخوين في اتساع في التلقّي، وفي الإِسماع بلغَا الغاية.
_________________
(١) جاء في شجرة النور أبو الحسن.
(٢) التكملة (ج٢ ص ٧٦٤)؛ الشجرة (ج١ ص ١٥٧).
[ ١ / ٤٧ ]
توفي ابن عامر في رمضان سنة (٥٨٦) (٢٥).