تتنوع مدرسة المازري الفقهية إلى ثلاثة أصول هى: تلاميذه، وكتبه التي تعنى بالفقه، وفتاويه.
أما تلاميذه، فكثرة والمعروف منهم بأكثرية هم من الوافدين على إفريقيه إذ أن هؤلاء يحرصون كل الحرص على الأخذ عنه أو يراسلونه طلبًا للإِجازة، وقد عدّ بعضا منهم في "شجرة النور الزكية". وتتبعتُ ما ذكره المؤرخون في تراجمهم للذين أخذوا عن المازري.