تمَّ الاعتمادُ في تحقيق هذا الكتاب على أربع نسخ خطيَّة، ثنتان منها تامَّتان، واشتملت النسخةُ الثالثة على الجزء الأول من الشرح، والرابعةُ على الجزء الثاني منه، وهذا وصف لكل واحدة منها:
* النسخة الأولى: وهي النسخة الخطية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (١٧٤٥)، وتتألف من جزأين، وتقع في (٣٦٧) ورقة.
- جاء على غلافها: وصل الشيخ الشَّارح بشرحه هذا إلى أواسط كتاب الملاحم.
- وجاء أيضًا: الحمد لله، والصلاة على رسول الله، ألف مولانا الشارح روَّح الله روحه هذا الشرح البديع، المعوَّل عليه في إظهار كلِّ معنى رفيع، كما شهد به كل عالم نحرير، بل وكلُّ شارح مومئ إليه في التقرير والتحرير سنة (٦٥٤ هـ)،
_________________
(١) انظر: (٦/ ٣٤١).
[ مقدمة / ٢٦ ]
نفعنا الله به، آمين.
- وجاء في أول هذه النسخة فهرست للشرح، وفي آخرها: تمت هذه الفهرسة سنة (١١٥٨ هـ).
- وجاء على غلافها: "كتاب شرح المصابيح المسمى بالمفاتيح" للشيخ الإمام والحَبْر الهُمَام الفقيه المحدث مظهر الدين الحنفي رحمه الله تعالى رحمة واسعة في الدنيا والآخرة.
- ثم جاء بخط آخر: اسم هذا الشارح مظهر الدين الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني، أورد في أوله مقدمة في اصطلاح أصحاب الحديث وأنواع علومه، وشرحه أيضًا الشيخ ظهير الدين محمود بن عبد الصمد الفارقي. كما في "كشف الظنون".
- ثمَّ جاء على الغلاف أيضًا: فائدة: "اعلم أيها الواقفُ على هذا الشرح أنَّه شرح مفيد محرَّر، وكثيرًا ما ينقل عنه الكَرماني في "شرحه على البخاري"، فإنه يقول: المظهري، أي: قال المظهري، ويسوق كلامه، وحيث قال زين العرب: (قال شارح) فإنه المراد وتارة يعرفه: (قال الشارح)، وكذلك الإمام الطِّيبي أشار إليه في أول شرحه على "المشكاة" بقوله: (وحيث أقول: مظ) فمرادي به: الإمام مظهر الدين رحمه الله تعالى".
- وجاء على الغلاف تملُّكٌ باسم طه العقاد بن الحاج عثمان سنة (١٣٣٥ هـ).
- يبدأ الجزء الأول من هذه النسخة بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، الحمد لله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما يشاء أحد هذه الأشياء ".
وينتهي بقوله من (باب حرم المدينة)، الحديث رقم (٢٠١٣): "قوله: أو قنسرين، وهذا بلد بالشام".
[ مقدمة / ٢٧ ]
وجاء في آخر هذا الجزء: تم شرحُ عباداتِ كتاب المصابيح في شهر الله المعظم رمضان سنة سبع وخمسين وست مئة.
ثمَّ جاء بعدها: تم المجلد الأول من المفاتيح في شهر شوال على يدي أفقر عباد الله محمَّد بن عيسى سنة خمس وستين وألف، وصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
- أما الجزء الثاني: فيبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب البيوع، قوله: ما أكل طعامًا قط خيرًا مِنْ أنْ يأكلَ من عمل يديه".
وجاء في اللوحة (٣٠٦) منه خطبة تتمة الشرح: "أحمد الله حق المحامد والثناء " (١).
- وينتهي هذا الجزء بقوله في شرح آخر حديث: "مَثَلُ أمتي مَثَلُ المطرِ ": "لأنهم صحبوا النبي - ﷺ - وصادفوا زمانَ الوحي، ولأنه ثَبَتَ فضيلتُهم على القرن الثاني بدلائل كثيرة من الآيات والأخبار".
- ثم جاء: "تم بعون الله وحسن توفيقه على يدي أفقر الورى محمَّد بن عيسى في أواخر شهر ربيع الآخر في سلك سنة ست وستين وألف من الهجرة النبوية ".
وهي نسخة جيدة، قلَّت فيها الأخطاء والأسقاط والتصحيفات.
وتم الرمز لهذه النسخة بالرمز "ق"
* النسخة الثانية: وهي النسخة الخطية المحفوظة بمكتبة شستربتي بإيرلندا تحت رقم (٣٧٥٢)، وتتألف من (٣٢٥) ورقة، في كل ورقة وجهان،
_________________
(١) انظر: (٥/ ٣٨٣) من مطبوعتنا.
[ مقدمة / ٢٨ ]
وفي الوجه (٢٧) سطرًا، وفي السطر (١٨) كلمة تقريبًا.
- جاء على غلافها: كتاب المفاتيح في شرح المصابيح، تأليف الشيخ الإمام مظهر الدين الحسين بن محمود بن حسن الزَّيداني تغمده الله برحمته، آمين.
- تبدأ هذه النسخة بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله ملء السماوات وملء الأرض وملء ما يشاء بعد هذه الأشياء ".
- وتنتهي بقوله في شرح آخر حديث: "لأنهم صحبوا النبي - ﷺ - وصادفوا زمانَ الوحي ولأنه ثَبَتَ فضيلتُهم على القرن الثاني بدلائل كثيرة من الآيات والأخبار".
- وجاء في الورقة (٢٦٨) منها خطبة تتمة الشرح: "بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله حقَّ المحامد والثناء ".
- وجاء في آخرها: هذا آخر تتمة شرح مولانا وسيدنا الإمام مظهر الدين قدس الله روحه وبرَّد مضجَعه، وقد وُفِّقت لإتمامها بعون الله، وصلَّى الله على سيدنا محمَّد وآله أجمعين".
- وقد جاء على هوامشها بعض التصويبات، والتعاليق من "شرح مسلم" للنووي، و"شرح المصابيح" للتُّوربشتي، وهي نسخة جيدة قليلة الأخطاء في مجملها، سقط منها بضع ورقات كما أشير في محله (١).
وتمَّ الرمز لهذه النسخة بالرمز "ش"
* النسخة الثالثة: وهي النسخة الخطية المحفوظة بالمكتبة التيمورية بدار الكتب القومية بالقاهرة تحت رقم (٣٣٩ - حديث)، وتشتمل على الجزء الأول
_________________
(١) انظر: (١/ ٢٥٠، ٣٠١).
[ مقدمة / ٢٩ ]
من الكتاب، ويقع في (٢٧٣) ورقة، في كل ورقة وجهان، وفي الوجه (٢٧) سطرًا، وفي السطر (١٢) كلمة تقريبًا.
- جاء على غلافها: "المفاتيح على المصابيح للشيخ الإمام مظهر الدين الحنفي".
- تبدأ بقوله: "أحمد الله ملء السموات وملء الأرض وملء ما يشاء بعد هذه الأشياء ".
- وتنتهي بقوله في آخر كتاب (حرم المدينة): "ولا يجوز بيعُ النَّقيع ولا بيع شيء من أشجاره كالموقوف. قوله: "قِنَّسرين" هو بلد بالشام". ثم جاء: كتاب البيوع، باب الكسب وطلب الحلال.
- وقد جاء على هوامش هذه النسخة كثير من النقول عن "شرح المشكاة" للطيبي، و"شرح البخاري" للسَّفيري، و"شرح المصابيح" لزين العرب.
وهي نسخة جيدة في مجملها، قلَّت فيها الأخطاء والأسقاط.
وتمَّ الرمز لهذه النسخة بالرمز "ت"
* النسخة الرابعة: وهي نسخة خطية مجهولة المصدر، اشتملت على الجزء الثاني من الكتاب، وتتألف من (٢٤٥) ورقة، في كل ورقة وجهان، وفي الوجه (٢٥) سطرًا وفي السطر (١٤) كلمة تقريبًا.
- جاء على غلافها فهرس النصف الثاني من شرح المصابيح للعلامة مظهر الدين عليه رحمة رب العالمين، آمين.
- وعلى غلافها الآخر تملكات لـ (محمَّد عِلَّان بن عبد الملك بن علي المحدث الصديقي العلوي القرشي)، وتملك آخر انتقل بطريق الهبة من الشيخ عبد الله بن صالح البلخي سنة (١٠٦٢ هـ).
[ مقدمة / ٣٠ ]
- يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسِّر ولا تعسر، وتمم بالخير، كتاب البيع، قوله: ما أكلَ أحدٌ قط خيرًا مِنْ أنْ يأكلَ من عمل يده".
- وينتهي بقوله: "لأنهم صحبوا النبي - ﷺ - وصادفوا زمان الوحي، ولأنه ثبت فضيلتهم على القرن الثاني بدلائل كثيرة من الآيات والأخبار".
- وجاء في آخرها: هذا آخر تتمة شرح مولانا وسيدنا الإمام مظهر الدين قدس الله روحه وبرَّد ضريحه.
- ثمَّ جاء: "تممتُ هذا الكتاب بعون الله تعالى وطلب غفرانه في آخر شهر الله الأصم رجب المرجب من سنة اثنتين وستين وسبع مئة الهلالية، كتبه محمد بن أحمد بن محمَّد الأبهري حامدًا ومصليًا".
- ثم جاء من كتب العبد المحتاج إلى رحمة الغني المغني علان بن محمَّد بن عبد الملك بن علي المحدث الصديقي غفر الله عنهم بلطفه وكرمه آمين.
- وجاء في آخر هذا الجزء: بلغتِ المقابلةُ على جهة الوسع والطاقة، وكانت نسخةُ أصلِه في غاية السقم.
وتمَّ الرمز لهذه النسخة بالرمز "م"
* * *