أ - شيوخه:
١ - أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن حفص اليحصبي، وصفَه القرطبي: بالشيخ الفقيه القاضي المحدث الثقة الثبت. قرأ عليه "صحيح مسلم"، والشيخ يُمسك أصله نحو المرتين بقرطبة، في مدة آخرها شعبان سنة ٦٠٧ هـ.
٢ - أبو محمد عبد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله، المتوفى سنة ٦١٢ هـ، وصفه بالشيخ الفقيه القاضي الأعدل، العلم الأعلم. وروى عنه "صحيح مسلم"، قراءة عليه، وسماعًا لكثير منه، وإجازة لسائره، وذلك بقرطبة في مدة آخرها سنة ٦١٢ هـ. ثم سمع منه بتلمسان.
[ ١ / ٣٦ ]
٣ - أبو إبراهيم عوض بن محمود تقي الدين. وصفه بالشيخ الفقيه الزاهد الفاضل. قرأ عليه "صحيح مسلم" كله بمصر.
٤ - أبو الحسين مرتضى بن العفيف المقدسي، ووصفه بالشيخ الفقيه المحدث الزاهد التلَّاء للقرآن.
لقيه بقرافة مصر، وسمع عليه، وقرأ عليه، وأجاز له جميع رواياته.
٥ - أبو الفضل بن الحباب، القاضي فخر القضاة، أجاز له.
وهؤلاء المشايخ الثلاثة، روَوْا "صحيح مسلم" عن الشيخ أبي المفاخر المأموني، راوي "صحيح مسلم" بمصر والمتوفى سنة ٥٧٦ هـ.
٦ - أبو ذر بن محمد بن مسعود الخشني المتوفى سنة ٦٠٤ هـ. ذكره في كتاب "المفهم" كثيرًا بقوله: "شيخنا" ونقل عنه ضبط كثير من الألفاظ الغريبة.
٧ - أبو الصبر أيوب بن محمد الفهري السبتي. قال في "المفهم": وقد وجدت في أصل شيخنا أبي الصبر.
٨ - أبو القاسم عبد الرحمن بن عيسى بن الملجوم الأزدي، التقى به بفاس (١).
٩ - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن التُّجيبي المتوفى سنة ٦١٠ هـ. وسمع منه بتلمسان.
ب - تلاميذه:
ذاع صيت أبي العباس في المغرب والمشرق، وطبَّقت شهرته الآفاق في الفقه والحديث، وأخذ عنه العلم سماعًا وإجازة تلاميذ كثيرون، نبغ منهم مصنفون كبار، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:
_________________
(١) انظر الديباج المذهب (ص ٦٩).
[ ١ / ٣٧ ]
١ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي المتوفى سنة ٦٧١ هـ. وهو صاحب كتاب الجامع لأحكام القرآن، وكتاب التذكرة في بيان أحوال الآخرة. وقد نقل من كتاب المفهم في تفسيره نقولًا كثيرة، وذكره في شيوخه وحدث عنه (١).
٢ - أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥ هـ، قال عن شيخه أبي العباس: أخذت عنه، وأجاز لي مصنفاته (٢).
٣ - أبو الحسن بن يحيى القرشي، وقد ذكره في معجم شيوخه، وقال عنه: اجتمعت به وأخذتُ عنه شيئًا (٣).
أما أسرته: فلم نجد عنها أخبارًا، سوى أنه تزوَّج امرأة، وقبل الدخول بها حُدِّث عن صفتها ما أوقع في قلبه نفرةً، فأُريها في النوم على الصفة التي كانت عليها في بيتها، ثم إنه لما اجتمع بها وجدها هي التي أُريها في النوم.