طمع إلى التطلع إليه فتحدثهم [ .] أن علم الساعة وإن كان مكتومًا عن الخلق فليس بمستنكر من فضل الله على نبيه [ ..] قضاء ذلك [ ..] فينهى منه إلينا فيبقى
[ ١ / ٤٥ ]
البواطن نازعة إليه منازعة فيه وذلك في الطباع البشرية والنفوس مجبولة على التطلع إلى معرفة ما غيب عنه
[ ١ / ٤٦ ]