(من الصحاح)
[٩٢٢] حديث عبد الله بن عمر ﵄: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات الحديث):
(ودعهم) أي: تركهم، ثبت هذا المصدر عن قول النبي؟ وثبت عنه الماضي - أيضًا - في حديث آخر، وقد زعم علماء العربية - لا سيما النجاة منهم أن هذا ميت مصدره والماضي منه؛ فلا يقال: (ودعه
[ ١ / ٣٣٤ ]
وإنما يقال: (تركه)، ويزعمون أن العرب قد تركت النطق بهما، وربما جاء في ضرورة الشعر: (ودعه)؛ قال الشاعر:
ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الحب حتى ودعه
ولا يقال: (أودع)، وإنما يقال: تارك. وكذا في مودوع الذي ذكرنا الراو رواية بالمعنى، فلا بما قالوا، إذ قول النبي -؟ - هو الحجة القاضية على كل ذي لهجة وفصاحة.