قوله [٢: ٩٣، ٨]:
(وقال ابْنُ عَبَّاسٍ - ﵃ - «المؤمن لا ينحس حيًا ولا ميتًا»).
نسبة إلى ابن عباس لأجل زيادة قوله: «حيًّا ولا ميتًا».
أما قوله: «المؤمنُ لا ينجسُ» فذلك مسند إلى النبي - ﷺ - كما ذكره البخاري هنا تعليقًا، وذكره في باب الجنب يمشي في السوق مسندًا [١: ٧٩، ٢٠].
ووقع في حديث أم عطية قولها [٢: ٩٣، ١٨]: (فأعطانا حقوه).
والحقو- بفتح الحاء وسكون القاف- هو في الأصل مدار البطن والظهر فوق الخاصرة، والمراد به هنا الإزار الذي يوضع على الحقو، سمي حقوًا على سبيل المجاز بعلاقة الحاليَّة.
[ ٣٠ ]
وقد جاء به بلفظ الحقيقة فيما رواه ابن عون عن ابن سيرين عن أم عطية قوله [٢: ٩٤، ١٠]: «فنزع من حقوه إزاره» في الباب بعد هذا ومعنى ذلك أن رسول الله - ﷺ - أعطى إزاره وكان لابسًا قميصًا.
* * *