وقع فيه قول أم سليم لرسول الله - ﷺ -[٣: ٥٣، ١٨]:
(إن لي خويصة، قال: «ما هي؟» قالت: خادمك).
«الخويصة» - بضم الخاء وتشديد الصاد: تصغير خاصة، وهي الصفة أو القضية أو الحادثة التي تخص المرء، ومعنى تخصه تهمه ويكثر تفكره فيها أو ترددها عليه، والتزموا التأنيث فيها على تأويلها بالخصلة أو نحوها.
فالمعنى: أن لها شيئًا يختص بها ويهمها؛ ولذلك قال لها رسول الله - ﷺ -: «ما هي؟»
وقولها: «خادمك أنس»، أي شأنه وجاله، فهي تطلب صلاح حاله بدعائه - ﷺ -.
[ ٥٨ ]