فيه قول أبي بكر بن عبد الرحمن [٢: ١٩٤، ١٠]:
(فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما).
يريد فأنا أسمع الآن، أي من خبر الزهري عن عروة عن عائشة؛ إذ لم يكن سمعه من قبل كما دل عليه قوله للزهري [٢: ١٩٤، ٤]: «إن هذا لعلم ما كنت سمعته»، أي فلما وجده لا ينافي ما كان سمعه من رجال من أهل العلم جعل كلا الخبرين يكمل الآخر؛ لأن من حفظ حجة على من لم يحفظ.
* * *