قال الذهبي في معجم شيوخه المختص: كتب بخطه المليح كثيرًا، وقال الشعر البديع، كان حلو النادرة، حسن المحاضرة، جالسته، وسمعت بقراءته، وأجاز لي مروياته (٣).
وقال أيضًا: كان طيب الأخلاق، بَسَّامًا، صاحب دُعابة، ولَعِب، صدوقًا في الحديث حجة فيما ينقله (٤) وقال أيضًا: كان بسامًا، كيسًا، معاشِرًا، لا يحمل هَمًّا (٥). وقال أيضًا: ذو الفنون، والذهن الوقاد، قل أن ترى العيونُ مثله، في فهمه وعلمه، وسيلان ذهنه، وسعة معارفه، وحُسن خطه وكان طيب الأخلاق، ذا كرم وبذل، وإعارة لِكُتبه (٦).
وقال البِرْزَالي: كان سريع القراءة، جميل الهيئة، كثير التواضع، طيب المجالسة، خفيف الروح، ظريفًا، كيسًا، له الشعر الرائق، والنثر الفائق، وكان مُحبًا لطلبة الحديث، لم يخلف في مجموعه مثله (٧).
وقال القطب الحلبي -وهو من أقرانه-: ثَبْت فيما ينقل ويضبط، من أحسن الناس محاضرة (٨).
وقال ابن كثير: له جودة البديهة، وحسن الطوية (٩).
_________________
(١) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣١، ٣٣٣ والوافي ١/ ٢٩١.
(٢) البداية والنهاية ١٤/ ١٤٧ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩٠.
(٣) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩٠.
(٤) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣١.
(٥) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣١.
(٦) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣٤.
(٧) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣١، ٣٣٢.
(٨) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣٢.
(٩) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩١، والبداية والنهاية ١٤/ ١٤٧.
[ ١ / ٣٧ ]
وقال تلميذه الصفدي: وكان صحيح القراءة سريعها، كأنها السيل اذا انحدر، سريع الكتابة، كتب خِتْمة في جُمعة جيد الذهن، يفهم به النكت العقلية، ويسارع إليها (١)، وقال أيضًا: كان حسن الخط جدًّا، حسن المحاورة، لطيف العبارة، وكان صحيح القراءة سريعًا، ولم أسمع أفصح منه ولا أسرع، وكان يكتب المصحف في جمعة واحدة (٢).
وقال أيضًا: خَطهُ أبهج من حدائق الأزهار، حسن المحاورة، لطيف العبارة، فصيح الألفاظ، كامل الأدوات، جيد الفكرة، صحيح الذهن، جميل المعاشرة، لا تُمَل محاضرته كريم الأخلاق، كثير الحياء، زائد الاحتمال، حسن الشكل والعِمَّة قل أن ترى العيونُ مثلَه (٣)، وبنحو ذلك وصفه ابن شاكر أيضًا، وهو من معاصريه (٤).