تعددت نسبة المؤلف باعتبارات متعددة، فقيل له: الرَّبَعِي (٢)
_________________
(١) الدرر الكامنة لابن حجر ٤/ ٣٣٠، ذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي / ٣٥٠ والوافي بالوفيات للصفدي ١/ ٢٨٩، وفوات الوفيات لابن شاكر ٣/ ٢٨٧ والبداية والنهاية لابن كثير ١٤/ ١٧٤ وفيات سنة ٧٣٤ هـ، طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين ابْن السبكي ٩/ ٢٦٨، ولابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩٠، ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني / ١٦.
(٢) وفي ضبطها أقوال: أكثرها عند المحدثين: فتح الراء والباء، وفي بيان المنسوب إليه فيها أقوال: فقيل إنها نسبة إلى ربيعة بن نزار، وقلما يستعمل ذلك؛ لأن ربيعة بن نزار شعب واسع، فيه قبائل عظام، وبطون وأفخاذ استُغني بالنسب إليها عن النسب إلى ربيعة، وقيل الربعي أيضًا لمن يَنتَسِب إلى ربيعة الأزد، وغير ذلك/ انظر الأنساب للسمعاني ٦/ ٧٦ - ٧٩ أصل وهامش، وفي الوافي قال: (اليعمري الربعي) وأنظر المصادر السابقة.
[ ١ / ١٥ ]
اليَعمُري (١) باعتبار أصله الذي ينتمي إليه (٢).
وقيل له: الأندلسي، الإشبيلي، ثم المصري، القاهري، وهذه النسب باعتبار الموطن؛ فأصله من الأندلس، وبلدهم منها إشبيلية (٣)، فنسب إلى العام ثم إلى الخاص ونُسب إلى مصر ثم إلى القاهرة؛ لانتقال والده إلى مصر، وإقامته بالقاهرة، حيث وُلد المؤلف بها (٤). وقيل له (الشافعي) نسبة إلى مذهب الإِمام الشافعي في الفقه (٥).
وأشهر تلك النسب إطلاقًا عليه هي (اليَعمُري) حيث يُذكَر بها كثيرًا (٦).