لقب المؤلف بـ (فتح الدين) (٧)، وله ألقاب أخرى علمية يأتي ذِكرُها في مكانته العلمية.
_________________
(١) بفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وسكون العين المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها الراء المهملة، نسبة إلى يَعمَر، وهو بطن من كنانة/ الأنساب ١٣/ ٥١٤ وذكر السخاوي أن ابن نقطة وغيره من الحفاظ قد اقتصروا على هذا الضبط، ولكن النووي ضبطه بضم الميم أيضًا/ فتح المغيث للسخاوي ١/ ٧٦، وقال الشيخ زكريا الأنصاري: إنها نسبة إلى يعمر بن شدَّاخ -بفتح المعجمة وتشديد المهملة وآخره معجمة- من بني ليث/ فتح الباقي شرح ألفية العراقي، المسماة بالتبصرة والتذكرة مع شرحها للعراقي ١/ ٩٨.
(٢) عنوان الدراية للغُبريني/ ٢٩١.
(٣) انظر الدرر الكامنة ٤/ ٣٣٠ وعنوان الدراية للغُبريني / ٢٩١.
(٤) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣٠ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩٠.
(٥) طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي ٩/ ٢٦٨ ولابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩٠، وللإسنوي ٢/ ٥١٠، وفتح المغيث للسخاوي ١/ ٧٦، ٧٧.
(٦) انظر عمدة القاري للعيني، كتاب الوضوء - باب ما يقع من النجاسات في السمن ٣/ ١٥٩ وألفية العراقي في المصطلح مع شرحها للعراقي، ١/ ٩٨، وللسخاوي ١/ ٦٠، ٧٦.
(٧) الدرر الكامنة ٤/ ٣٣٠، والوافي بالوفيات ١/ ٢٨٩، ٣٠٦ وفوات الوفيات ٣/ ٢٨٧ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٣٩٠ وغيرها من مصادر الترجمة التي تقدمت.
[ ١ / ١٦ ]
أما كنيته، فقد كُني بابي الفتح، كَناه بذلك أول من أجازه بالحديث، وهو عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي، المعروف بالنجيب الحَرَّاني، كبير المسندين بمصر في وقته (١) حيث إن والد المؤلف أحضره في سنة مولده عند النجيب، فأجلسه في حجره وقَبَّله، وكناه بأبي الفتح، وأجازه برواية الحديث، وكان بعد ذلك يسأل والده عنه (٢) وقد كان ابن دقيق العيد شيخ المؤلف، يناديه بتلك الكنية في درسه، كما سيأتي (٣) واستخدمها الصفدي في مكاتباته له غير مرة؛ فمرة يقول له عن تلقي جوابه: وتلقيته بالضم إلى قلب لا يجبر منه الكسرَ غيرُ الفتح (٤) ومرة يقول: بُدِئ الجناس بالبُستي وخُتم بمولانا، وكلاكما أبو الفتح، فصح القياس (٥).
وهناك كنية أخرى له، وهي (ابن سَيِّد الناس) وقد ذكرها له، كل الذين ترجموا له، وهي أشهر ما عُرف به، كما قرر ذلك غير واحد كالإِسنوي، وابن قاضي شهبة فقالا: المعروف بابن سَيِّد الناس (٦).