قال النووي ﵀: «إذا ثَوَّب (^١) المؤذن في صلاة الصبح، فقال: الصلاة خير من النوم، قال سامعه: صَدَقْتَ وبَرِرْتَ» (^٢).
«قال الباحث»: قول «صَدَقْتَ وبَرِرْتَ» عند سماع: الصلاة خير من النوم، لا أصل له في الشرع، كما أشار إلى ذلك جمع من الحفاظ والأئمة، منهم: الحافظ ابن الملقن (^٣)، والحافظ ابن حجر (^٤).
وقد أنكره أيضًا العلامة الصَّنْعاني، وقال: «هذا استحسانٌ من قائله، وإلَّا فليس فيه سنّةٌ تعتمد» (^٥).
_________________
(١) التثويب هو: قول المؤذن في صلاة الصبح «الصلاة خير من النوم» كما في «الزاهر في معاني كلمات الناس» لأبي بكر الأنباري (١/ ٤٩)، و«مختار الصحاح» (ص: ٥١).
(٢) «شرح النووي على صحيح مسلم» (٤/ ٨٨).
(٣) «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» لابن الملقن (٦/ ٣٧٣).
(٤) «التلخيص الحبير» لابن حجر (١/ ٥٢٠).
(٥) «سبل السلام» للصنعاني (١/ ١٩٠).
[ ٤٧ ]
وكذا قال العلامة المباركفوري: «لم أقف على حديث يدلّ عليه» (^١).