قال النووي ﵀: «ولا يسن زيادة وبركاته (^٢)، وإن كان قد جاء فيها حديث ضعيف (^٣)، وأشار إليها بعض العلماء، ولكنها بدعة إذ لم يصحّ فيها حديث» (^٤)!!
_________________
(١) «الإعلام بفوائد عمدة الأحكام» (٢/ ٥٥٢).
(٢) يعني في السلام في الصلاة.
(٣) يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود في «سننه»، من طريق علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر، قال: قال صليت مع النبي -ﷺ-، فكان يُسلّم عن يمينه «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» وعن شماله «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» كتاب الصلاة، باب في السلام (١/ ٢٦٢)، (حديث: ٩٩٧).
(٤) «شرح النووي على صحيح مسلم» (٤/ ١٥٣).
[ ٥١ ]
«قال الباحث»: كذا قال النووي ﵀:، وخالف في كتابيه الآخرين المجموع (^١)، وخلاصة الأحكام (^٢)، فصحح إسناد زيادة وبركاته، وقال: «إسنادها صحيح»!!
وهذا هو رأي جمع من الحفاظ، كلهم صححوا زيادة وبركاته في السلام، منهم: الحافظ دقيق العيد، وابن سيّد الناس (^٣)، وابن عبد الهادي (^٤)، وابن الملقن (^٥)، وابن حجر (^٦)، والصنعاني (^٧).