قال (ح): حفظناه في الأصول بالرفع على، الاستئناف. (١٩٩).
قال (ع): إن أراد بالإِستنئاف الجواب عن السؤال لم يصح، لأنّه ليس في الكلام ما يقتضي. هذا، وإن أراد ابتداء الكلام فذا لا يصح لأنّه على تقدير الرفع لا يتأتى الكلام، لأنّ قوله: وقول الله ليس بكلام الخ (٢٠٠).
قوله: "وُسِّدَ" أي أسند.
قال (ح): وأصله من الوسادة وكان من شأن الأمير إذا جلس أن تثنى تحته وسادة فمعنى وسد أي فعل له غير أهله وسادة فتكون إلى بمعنى اللام، وأتى بها ليدل على تضمين معنى أسند (٢٠١).
قال (ع): ليس كما قال: وإنّما المعنى إذا وضعت وسادة الأمير لتعير أهلها (٢٠٢).
قوله: فقال أين أراه السائل؟
_________________
(١) فتح الباري (١/ ١٤١).
(٢) عمدة القاري (٢/ ٤).
(٣) فتح الباري (١/ ١٤٣).
(٤) عمدة القاري (٢/ ٦).
[ ١ / ١١٢ ]
قال (ح): لفظ أراه كلام معترض كان الراوي شك في هذه اللفظة وهي فقال: أين السائل هل قال هذا اللّفظ أو لفظًا آخر، والسائل هنا بالرفع على الحكاية لا بالنصب على أنّه مفعول أراه (٢٠٣).
قال (ع): هذا خطأ بل هو مرفوع على الإِبتداء (٢٠٤).
قال (ح): في الكلام على:
_________________
(١) فتح الباري (١/ ١٤٣).
(٢) عمدة القاري (٢/ ٦).
[ ١ / ١١٣ ]