لا نعرف إلا الشيء القليل عن بدايته، ولكنه لما نشأ وترعرع كانت دائرة علم الحديث واسعة، ولذلك ذهب يطوف مراكز العلم في العالم الإِسلامي عدة سنوات، واتسعت رحلته فعمت بلاد خراسان، ومصر والحجاز، وكتب عن علماء هذه البلاد.
قال الخطيب البغدادي: وهو أحد من رحل وطوَّف وجمع وصنَّف، وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزريين (١)، وسمع بخراسان والعراق والجزيرة (٢) والشام ومصر.
قال ابن كثير: أبو داود السجستاني أحد أئمة الحديث، الرحَّالين إلى الآفاق في طلبه (٣).
وزار طرسوس التي أقام بها عشرين سنة (٤) ودمشق التي سمع الحديث فيها كما يذكر ابن عساكر (٥).