رحل الإِمام أبو داود إلى المراكز المهمة التي حوت كبار المحدثين في بلاد المسلمين، واستفاد من الشيوخ الذين هم محل الثقة والأمانة، وأخذ الحديث ممن لا يحصى كثرة (٦).
_________________
(١) "تاريخ بغداد" (٩/ ٥٥).
(٢) الجزيرة: الأراضي الممتدة بين دجلة والفرات، وكان فيها ديار مضر وديار بكر، سميت الجزيرة لأنها بين دجلة والفرات، وهي تقع الآن في سوريا والعراق وتركيا.
(٣) "البداية والنهاية" (١١/ ٥٤).
(٤) "تهذيب الأسماء" (٢/ ٢٦).
(٥) "تهذيب ابن عساكر" (٦/ ٢٤٤).
(٦) "مفتاح السعادة" (٢/ ٩).
[ ١ / ٩٠ ]
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: وشيوخه في "السنن" وغيرها نحو من ثلاثمائة نفس (١).