اشتغلت بهذا الكتاب من عدة نواح:
١ - المقارنة بين الطباعة المصرية والطباعة الهندية، وتصحيح الأخطاء التي وقعت في الكتاب.
وفيما يلي نماذج بعض الأخطاء الواقعة في طبعة الهند القديمة التي
قمنا بتصحيحها في الطبعة الجديدة:
"مقدمة بذل المجهود"
طبعة الهند الطبعة الجديدة
الخطأ ج/ص/س الصواب ج/ص/س
تأويله ١/ ١٠/ (هـ ١) تأليفه ١/ ٢٦/ (هـ ١)
صناعة التعليم ١/ ١٣/١٥ صناعة التعليم ١/ ٣٨/٥
وهب المدرسة ١/ ١٤/١٧ وهب المدرسة ١/ ٤١/١٢
ذكر في أنها ١/ ١٥/١٩ ذكر أنها ١/ ٤٥/٣
على رجل ١/ ١٧/١٧ عن رجل ١/ ١٤١/١٢
ثاره التقوى ١/ ١/١٢ دثارة التقوى ١/ ٧١/١٧
[ ١ / ٧ ]
"بذل المجهود"
طبعة الهند - الطبعة الجديدة
الخطأ ج/ص/س - الصواب ج/ص/س
يحيى بن كثير ١/ ١٠/ ٢٧ - يحيى بن أبي كثير ١/ ٢١٣/ ٧
لام معشر ١/ ١٥/ (هـ ٨) - لأم بشر ١/ ٢٣٧/ (هـ ٢)
عبيد الله بن عمر ١/ ٤٢/ ١١ - عبيد الله بن عبد الله بن عمر ١/ ٣٨٤/ ١٦
تلك الماء ١/ ٤٤/ ١٤ - ذلك الماء ١/ ٣٩٥/ ١٧
رواه ابن عربي ١/ ٤٦/ ٢٩ - رواه ابن عدي ١/ ٤٠٩/ ٩
ابن ابي على ١/ ٦١/ ١٧ - ابن أبي عدى ١/ ٤٨٦/ ٨
المجدابادى ١/ ٩٧/ ١١ - المحمد آباذي ١/ ٦٧٧/ ١٤
أبو محمد بن سودة ١/ ١٠٠/ ٧ - أبو محمد بن شوذب ١/ ٦٩٣/ ٢
فاليه ١/ ١١٧/ ١٣ - فإليها ٢/ ٩١/ ٦
محمد بن مطرف ١/ ١٣٣/ ١٧ - محمد بن مطرف بن داود بن مطرف ٢/ ١٧٦/ ٧
لعل شريح ١/ ١٥٤/ ١٢ - لعل شريحا ٢/ ٢٨٤/ ١٨
حيضتها ١/ ١٧٦/ ٢٣ - استحاضتها ٢/ ٣٩٣/ ١٩
لا تنقطع ١/ ١٨٥/ ٧ - إلا أن تنقطع ٢/ ٤٣٣/ ٥
الاختصار ١/ ٢٣٥/ ٢٢ - الاقتصار ٣/ ٥٦/ ١٠
[ ١ / ٨ ]
وفيما يلي نماذج بعض الأخطاء الواقعة في طبعة مصر وبيروت التي قمنا بتصحيحها في الطبعة الجديدة:
"مقدمة بذل المجهود"
طبعة مصر - الطبعة الجديدة
الخطأ ج/ ص/ س - الصواب ج/ ص/ س
ابن الهادي ١/ ٨/ ٥ - ابن عبد الهادى ١/ ٣١/ ٨
في أصل السند ١/ ١٩/ ٨ - في أصل الحديث ١/ ٤٥/ ٨
فغرسها ١/ ٣١/ ٨ - فدرسها ١/ ٧٨/ ٥
"بذل المجهود"
طبعة مصر - الطبعة الجديدة
الخطأ ج/ ص/ س - الصواب ج/ ص/ س
الجوزاني ١/ ٣/ ٥ - الجوزجاني ١/ ١٦٦/ ١١
للاتقاء ١/ ١٩/ ١٠ - للإنقاء ١/ ١٨٧/ ١٥
ضم السين والسين والكسر ١/ ٢٣ / (هـ ٣) - ضم السين والفتح والكسر ١/ ١٩٣/ (هـ ٣)
خالد بن زيد بن كلب ١/ ٢٥ / ٢ - خالد بن زيد بن كليب ١/ ١٩٥/ ١٠
في عذاب القيامة ١/ ٦١/ (هـ ١) - في عذاب القبر ١/ ٢٤٥/ (هـ ٢)
استسلام الحجر ١/ ٨٢/ ٨ - استلام الحجر ١/ ٢٧٣/ ٨
من لفظ الاسناد ١/ ١٠٥/ ١٢ - من لفظ الأستاذ ١/ ٣٠٣/ ١٩
ونقل ابن حاتم الرازي ١/ ١١٧/ ١٢ - ونقل أبو حاتم الرازي ١/ ٣١٩/ ١٧
سنة ٦٤٥ ٢/ ٤٤/ ٦ - سنة ٢٤٥ هـ ١/ ٦٨٩/ ٩
يسح ٢/ ٦٩/ ١١ - يسبح ٢/ ٣١/ ١٠
إذ المرابد ٢/ ٩٩/ (هـ ١) - إذ المرابض ٢/ ٧٢/ (هـ ٢)
ابن يعني بلال ٢/ ١٠٣/ ١٩ - يعني ابن بلال ٢/ ٧٨/ ٢٠
أشروا أخبث ٢/ ١١٦/ (هـ ٢) - أشر أو أخبث ٢/ ٩٤/ (هـ ٢)
من الإبتداء ٣/ ٧/ ١٥ - من للابتداء ٢/ ٤٦٢/ ٧
ولا يرفع ذلك ٣/ ١٢/ (هـ ١) - ولا يدفع ذلك ٢/ ٤٦٧/ (هـ ١)
البحث ٣/ ١٨/ ١٩ - الحديث ٢/ ٤٧٥/ ١٤
[ ١ / ٩ ]
٢ - خلال هذه المقارنة لمسنا أن الكتاب يحتاج إلى أن نرجع إلى الأصول والمصادر التي أخذ منها الشارح. وبعد المقارنة بقدر الإمكان وجدنا أن الأخطاء والسقطات وقعت في جميع الطبعات، وعلى رأسها طبعة بيروت والقاهرة، ولعلّ السبب في كل هذا أنَ كثيرًا من المصادر قد طبعت سابقًا بدون تحقيق ومقارنة بينما ظهر كثيرٌ منها الآن محقّقًا ومقارنًا مع نسخ عديدة، فاستفدت منها لتقويم النصوص والسقطات، واخترتُ لذلك أن توضع الكلمة بين المعقوفتين []، وأذكر لذلك بعض الأمثلة:
(ط: الهند) - (ط: مصر) = (ط: جديدة)
العبارة الناقصة ج/ ص/ س - ج/ ص/ س = العبارة بإكمال النقص ج/ ص/ س
وكذلك رواه إسماعيل بن علية عن رجل ١/ ٤٢/ ٢٣ - ١/ ١٦٩/ ١٠ = وكذلك رواه إسماعيل بن علية [عن عاصم بن المنذر] عن رجل ١/ ٣٨٧/ ٣
في اسناده يحيى بن هشام هكذا ١/ ٦٣ /١٩ - ١/ ٢٥٦/ ٤ = في إسناده يحيى بن هشام [السمسار] هكذا ١/ ٤٩٨/ ١٦
قال أبو الحسن القطان ١/ ٨٠/ ١٠ - ١/ ٣٢٨/ ١٤ = قال أبو الحسن [بن] القطان ١/ ٥٨٨/ ١٨
وفي التقريب بفتحها وسكون القاف وفتح الراء ثم ياء النسبة ١/ ٨٧/ ١٠ - ١/ ٣٥٧/ ٩ = وفي "التقريب": بفتحها وسكون القاف وفتح الراء [وبعدهما همزة] ثم ياء النسبة ١/ ٦٢٥/ ١٠
من حديث عمرو بن أمية الضمري وابن مغيرة بن شعبة ١/ ٨٧/ ٢٦ - ١/ ٣٥٩/ ١٥ = من حديث عمرو بن أمية الضمري [وبلال] والمغيره بن شعبة ١/ ٦٢٨/ ٩
فحديث أبي أوس ١/ ٩٨/ ١٩ - ٢/ ٣٩/ ١٥ = فحديث [أوس بن] أبي أوس ١/ ٦٨٣/ ١٨
أبو إسحاق بن معاوية ١/ ١٢٦/ ٣١ - ٢/ ١٥٠/ ١٢ = أبو إسحاق بن [أبي] معاوية ٢/ ١٤١/ ١٥
محمد بن مطرف بن عبد الله ١/ ١٣٣/ ١٧ - ٢/ ١٧٧/ ١٢ = محمد بن [مطرف بن داود بن مطرف بن عبد الله ٢/ ١٧٦/ ٧
وليس بطعن ١/ ١٣٥/ ١٢ - ٢/ ١٨٤/ ١٠ = و[هذا] ليس بطعن ٢/ ١٨٦/ ٤
هذا الحديث رواه ١/ ١٣٧/ ٣ - ٢/ ١٩٢/ ١١ = هذا الحديث [الذي] رواه ٢/ ١٩٧/ ٤
سمع القول والاشاره ١/ ١٤٣/ ١٧ - ٢/ ٢١٨/ ١٨ = سمع القول و[رأى] الإشاره ٢/ ٢٣٠/ ٦
أسماء بنت شكل أو أسماء بغير نسب ١/ ١٨٨/ ٣١ - ٢/ ٣٩٥/ ٦ = أسماء بنت شكل [كما في مسلم] أو أسماء بغير نسب ٢/ ٤٥١/ ١١
لم يمنعهن الحياء ١/ ١٨٩/ ١٩ - ٢/ ٣٩٧/ ١١ = لم [يكن] يمنعهن الحياء ٢/ ٤٥٣/ ٢١
والقياس دليل ١/ ١٩١/ ١١ - ٣/ ٨/ ١٠ = والقياس [على الوضوء] دليل ٢/ ٤٦٢/ ١٦
الضحاك بن عثمان عن ابن عمر ١/ ٢٠١/ ٢٦ - ٣/ ٤٨/ ٤ = الضحاك بن عثمان [عن نافع] عن ابن عمر ٢/ ٥١٤ /١٨
[ ١ / ١٠ ]
وكذلك يجد القارئ الكريم في "رسالة أبي داود إلى أهل مكة" التي نقلها المصنف قد وقعت فيها سقطات كثيرة، قد زدناها بين المعقوفتين أيضًا.
٣ - إن المؤلف - ﵀ - قد استفاد من النسخ المخطوطة والمطبوعة في تصنيف هذا الكتاب، منها: "نسخة سنن أبي داود بشرح عون المعبود" التي قورنت بعدّة نسخٍ كما هو مذكور في الكتاب، ومنها: "النسخة الخطية المقروءة على مسنِد الهند الإِمام المحدث الشيخ محمد إسحاق الدهلوي"، وهي العمدة في التأليف، وكذلك: "نسخة شيخ الهند محمود الحسن لسنن أبي داود"، وكانت أيضًا مرجعًا لتقويم النصوص، وغيرها من النسخ التي ذكرها الشارح في مقدمته، وقد أشار إلى بعض النسخ الخطية التي حصل عليها أثناءَ إقامته بالمدينة المنورة في شرحه.
وكان من جملة أعمالنا في خدمة هذا الكتاب الرجوع إلى "تحفة الأشراف" للمزي الذي اعتمد على نسخ عديدة لـ "سنن أبي داود"، فاستفدنا منها (١)، وزدناها.
ولا شك أن "نسخة الشيخ محمد إسحاق"- الذي هاجر في آخر حياته إلى مكة المكرمة وأقام فيها-، هي نسخة قد قورنت بعدة نسخ، كما هو مذكور في الكتاب (٢)، ويبدو أنها قورنت بنسخة الشيخ عبد الله بن سالم البصري المكي المتوفى سنة ١١٣٤ هـ. فالشيخ خليل أحمد السهارنفوري - ﵀ - كان له عناية خاصة بذكر اختلاف النسخ في الشرح وعلى هوامش الكتاب.
_________________
(١) وكما استفدت أيضًا في أثناء تحقيق هذا الكتاب من طبعة فضيلة الشيخ محمد عوامة لـ "سنن أبي داود".
(٢) وهذه النسخة لا نعلم مصيرها اليوم.
[ ١ / ١١ ]
٤ - إن الشارح يذكر ترجمة كل راو حتى تتبين درجته، فإذا وجدنا في كلامه إبهامًا بيّناه. ومن أمثلته: انظر ترجمة محمد بن إسحاق (١/ ٢٠٧)، وترجمة عروة بن الزبير بن العوام (١/ ٢٢٧)، وترجمة عبد الرزاق الصنعاني (١/ ٢٥٧)، وترجمة عطاء بن زهير (٦/ ٤٨١)، وترجمة أبي بكر الحنفي (٦/ ٤٩٢) وغيرهم.
٥ - استفاد المصنف ممن سبقه من الشراح المتقدمين والمتأخرين في إثبات ما نقله منهم، وقد أثبتُّ مواضع هذه النقول، وكذلك أثبتُّ مواضع النقولات التي أشار إليها شيخنا محمد زكريا الكاندهلوي.
٦ - إن المصنف - ﵀ - يشرح أقوال أبي داود في كتابه، ويعتمد في بعض الأحيان على كلام شيخه الإِمام الرباني رشيد أحمد الجنجوهي (المتوفى سنة ١٣٢٣ هـ)، وحاول تخريج الروايات التي أشار إليها الإِمام أبو داود، فإذا لم يجد تخريجها فإنه يصرح بأنه تتبّع كتب السنة فلم يجدها، وأسباب ذلك ترجع إلى عدم وقوفه على بعض مصادر السنة التي لم تظهر في زمنه، منها: "المعجم الكبير" للطبراني، و"مسند الحميدي"، و"مصنف عبد الرزاق" وغيرها من الكتب، وقد حاولنا بقدر الإمكان تخريج هذه الروايات.
٧ - إن أستاذنا الإِمام المحدث الشيخ محمد زكريا علّق على هذا الكتاب، وتعليقاته نشرت على هوامشه، وقد نقل أكثرها من "شرح ابن رسلان"، وهو مخطوط، وقد حصلنا على مخطوطة هذا الكتاب، وقارنا بينها وبين ما جاء في الشرح لتصحيح التحريفات من الناسخ، والشيخ لخّص هذا الكتاب تلخيصًا مقيدًا في تعليقاته من أول الكتاب إلى باب في الخرص. وحصل
[ ١ / ١٢ ]
الشيخ خليل أحمد على نسخة خطية من هذا الشرح في المدينة المنورة أثناء إقامته فيها أيضًا، واستفاد منه في آخر شرح الكتاب، ورجعنا إليه في تقويم عباراته.
٨ - قمنا بترقيم وتشكيل الأحاديث والأبواب والكتب.
٩ - خَرَّجْنا روايات "سنن أبي داود"، وذكرناها مع المتن، أما الروايات التي أشار إليها المصنف في أثناء الشرح فإننا نتولى تخريجها في الهامش بقدر الإمكان. وهذه رموز الكتب للأحاديث المخرجة مع المتن:
(خ) لـ "صحيح البخاري"، (خت) لتعليقات البخاري، (م) لـ"صحيح مسلم"، (د) لـ "سنن أبي داود"، (ن) لـ "سنن النسائي"، (سي) لـ "عمل اليوم والليلة" للنسائي، (ت) لـ "سنن الترمذي"، (تم) لـ "الشمائل" للترمذي، (جه) لـ "سنن ابن ماجه"، (ط) لـ "موطأ مالك"، (حم) لـ "مسند أحمد بن حنبل"، (دي) لـ "سنن الدارمي"، (ك) لـ "مستدرك الحاكم"، (ق) لـ "السنن الكبرى" للبيهقي، (حب) لـ "صحيح ابن حبان"، (خزيمة) لـ "صحيح ابن خزيمة"، (طب) لـ "المعجم الكبير" للطبراني، (طس) لـ "المعجم الأوسط" للطبراني، (ش) لـ "مصنف ابن أبي شيبة"، (عب) لـ "مصنف عبد الرزاق"، (ع) لـ "مسند أبي يعلى الموصلي"، (قط) لـ "سنن الدارقطني".
١٠ - ألحقت ما وجدناه من كلام مفيد في المصادر والمراجع، وذكرناه في الهامش مختصرًا، وما كان من شيخنا أشرنا إليه بـ "ش"، وما لم يذكر فيه "ش" فهو منسوب إليّ.
١١ - قمنا بعمل فهارس فنية تكشف عن مضامين هذا الكتاب الجليل.
[ ١ / ١٣ ]
وأخيرًا ندعو الله ﷾ أن يتقبل منا هذا العمل، ويتجاوز عما وقع منا من الخطأ والزلل، وينفع الله بهذا الكتاب الباحثين والدارسين، آمين يا رب العالمين.
كتبه
تقي الدين الندوي
ليلة الخميس ٢٥/ رمضان المبارك ١٤٢٥ هـ
في المدينة المنورة على صاحبها الصلاة والسلام
[ ١ / ١٤ ]