ولد الإِمام أبو داود سنة اثنتين ومائتين (٥).
وكان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى كتابه المصنف في السنن بها، ونقله عنه أهلها (٦)، وآخر مرة زارها سنة ٢٧١ هـ (٧).
_________________
(١) "معجم البلدان" (٥/ ٣٧).
(٢) كتاب "الأنساب" (٣/ ٢١).
(٣) "طبقات الشافعية الكبرى" (٢/ ٢٩٣).
(٤) "بستان المحدثين" (ص ١٠٧).
(٥) "طبقات الشافعية الكبرى" (٢/ ٢٩٣).
(٦) "تاريخ بغداد" (٩/ ٥٦).
(٧) "مفتاح السعادة" (٢/ ٩).
[ ١ / ٨٩ ]
وكانت البصرة في ذلك العصر مركز العلم والعلماء والطلاب.