قال الحافظ ابن كثير: «كان إماما في علوم كثيرة كالفقه واللغة والحديث، والأدب، وأيام الناس» (^١).
وقال الإمام إبراهيم بن علي بن فرحون (ت: ٧٩٩): «كان عالما بالتفسير وجميع علومه» (^٢).
وقال ابن خلكان وابن فرحون: «كان إمام وقته في الحديث وعلومه» (^٣).
وقال الحافظ الذهبي: «الإمام العلامة الحافظ الأوحد شيخ الإسلام القاضي أبو الفضل استبحر من العلوم، وجمع وألَّف وسارت بتصانيفه الركبان، واشتهر اسمه في الآفاق» (^٤).
وقال ابن العماد: «وبالجملة فإنه كان عديم النظير، حسنة من حسنات الأيام، شديد التعصب للسنة والتمسك بها » (^٥).
وقال السيوطي: « وكان إمام أهل الحديث في وقته، وأعلم الناس بعلومه، وبالنحو، واللغة وكلام العرب، وأيامهم وأنسابهم» (^٦).
_________________
(١) البداية والنهاية (١٦/ ٣٥٢).
(٢) الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (٢/ ٤٧).
(٣) وفيات الأعيان (٣/ ٤٨٣)، والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (٢/ ٤٧).
(٤) سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٢١٢ - ٢١٤).
(٥) شذرات الذهب في أخبار من ذهب (٦/ ٢٢٧).
(٦) طبقات الحفاظ للسيوطي (ص: ٤٧٠).
[ ١٢ ]
قال الوزير لسان الدين بن الخطيب يمدح سبتة وعالمها القاضي عياض (^١):
حُييتَ يا مُخْتَطَّ سَبْتِ بن نوح بكل مُزْن يَغْتدِي أو يرُوحْ
مَغْنَى أبي الفضلِ عياضِ الذي أضحتْ بِرَيَّاهُ رياضُ تفوح
وقال شهاب الدين المقري (^٢):
فهو الإمام الذي سارت مآثرُه في الشرق والغرب سيرَ الشمس والقمر
وكم له من تآليفٍ قد اشتهرَت بكل قُطْر فسَلْ تُنْبيك عن خَبَر