قال- هو والرَّازِيُّ-: ثنا أبو أحمدَ الجُلُودِيُّ (^١)، قال: ثنا إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ سُفيانَ (^٢)،
/ ثنا مُسلمُ بنُ الحجَّاجِ (^٣)، ثنا عليُّ بن حُجْرٍ السَّعدِيُّ، وأحمدُ بنُ جَنابٍ- كلاهما- عن عيسى بنِ يونُسَ، ثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عن أخِيه عبدِ اللهِ ابنِ عُروةَ، عن عُروةَ، عن عائشةَ.
وبعضُهم يَزِيدُ على بعضٍ، ولبعضِهم / زيادةٌ مِن غيرِ هذِه الطُّرقِ.
فأكثرُها غرائبُ وزياداتٌ: ما حكاهُ ابنُ الأنباريِّ (^٤)، من روايةِ الهيثمِ بنِ عديٍّ، عن هشامِ بن عُروةَ (^٥)، أنَّها قالَت: «جَلَسَ إحْدَى عَشْرَةَ امْرَأةً في
_________________
(١) محمد بن عيسى بن عمرويه، أبو أحمد النّيسابوري الجلودي الزّاهد، راوي «صحيح مسلم»، حدث بالصحيح عن إبراهيم بن سفيان الزاهد عن مسلم بن الحجاج، حدث به عنه عبد الغافر بن محمد الفارسي وغيره. (ت: ٣٦٨ هـ)، «التقييد» (ص: ٩٩)، و«تاريخ الإسلام» (٨/ ٢٩٤)، و«سير أعلام النبلاء» (١٦/ ٣٠١).
(٢) إبراهيم بن محمد بن سفيان أبو إسحاق النيسابوري الفقيه .. سمع من مسلم بن الحجّاج «صحيحه» (ت: ٣٠٨ هـ). ينظر: «التقييد» (ص: ١٨٦)، و«تاريخ الإسلام» (٧/ ١٣٠)، و«سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٣١١).
(٣) «صحيح مسلم» (٢٤٤٨/ ٩٢).
(٤) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعه بن فروة بن قطن بن دعامة أبو بكر ابن الأنباري النحوي كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظا له. له كتاب «المذكر والمؤنث»، وكتاب «الأضداد»، وكتاب «غريب الحديث» قيل: إنه أملاه في خمسة وأربعين ألف ورقة، وغير ذلك من المصنفات البديعة، وله أيضًا كتاب في «شرح حديث أم زرع» ذكره ابن خير الإشبيلي في «فهرسته» ولعله هو الذي ينقل منه المصنف (ت: ٣٢٨ هـ). ينظر: «تاريخ بغداد» (٤/ ٢٩٩)، و«فهرسة» ابن خير الإشبيلي (ص: ١٦٦)، و«وفيات الأعيان» (٤/ ٣٤١)، و«طبقات الحنابلة» (٢/ ٦٨)، و«سير أعلام النبلاء» (١٥/ ٢٧٤)، و«تاريخ الإسلام» (٧/ ٥٦٤).
(٥) بعدها في المطبوع: «عن عائشة»، وليست في النسخ التي بين يدي.
[ ٦١ ]
الْجَاهِليَّةِ» (^١).
وفي رِوايةٍ: «اجْتَمَعْنَ».
وفي أُخْرى: «جَلَسْنَ»، و«نِسْوَة» مكان «امْرَأة».
ووقع في بعضِ طُرقِ «النَّسَائي»: «جَلَسَ عَشْرُ نسوةٍ» (^٢).
_________________
(١) إسناده باطل؛ أخرجه الدارقطني في «الثاني من الأفراد» (٢٤)، ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» حدثنا محمد بن علي القلانسي، ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا الهيثم ابن عدي الطائي، قال: أنبأني هشام بن عروة، عن أخيه يحيى بن عروة، عن أبيه عروة، عن أم المؤمنين عائشة، - ﵂ - قالَتْ: قال رسول الله - ﷺ - وقد اجتمع عنده نساؤه ليخصني بذلك: «يا عائشة، أنا لك كأبي زرع لأم زرع» قلت: يا رسول الله، ومن أبو زرع؟ فقالَ: «اجتمع نسوة من قريش بمكة، إحدى عشرة امرأة». وساق الحديث بطوله. قال الدارقطني: «هذا حديث غريب من حديث هشام بن عروة، عن أخيه يحيى بن عروة، عن أبيه، تفرد به الهيثم بن عدي الطائي، عن هشام» اهـ. قلت: إسناده باطل؛ الهيثم بن عدي كذبه البخاريّ، ويحيى بن معين، وأبو داود، والعجلي، والساجي، وقال النسائي: متروك، وقال الإمام أحمد: كان صاحب أخبار وتدليس.
(٢) إسناده منكر؛ أخرجه إسحاق بن راهويه (٧٤٤)، والنسائي في «الكبرى» (٩٠٩٢)، وأبو يعلى (٤٧٠٢)، والدولابي في «الكنى والأسماء» (١٢٧٧)، وأبو عوانة في «المستخرج» - كما في «إتحاف المهرة» (٢٢٠٠٥) - والطبراني (٢٣/ ١٧١) رقم (٢٦٩)، والسهمي في «تاريخ جرجان» (ص: ٨٣) من طريق ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير، عن عائشة، قالَتْ: قال لي رسول الله - ﷺ -: «يا عائشة كنت لك كأبي زرع لأم زرع» قالَت عائشة: «بأبي وأمي يا رسول الله، ومن كان أبو زرع؟» قال: «اجتمعن عشر نسوة، فأقسمن ليصدقن عن أزواجهن » الحديث. لفظ النسائي، والطبراني، وعند إسحاق ابن راهويه: «اجتمع عشر نسوة »، وساقه الباقون مختصرًا بشطره الأول. قلت: كذا رواه ريحانُ بن سعيد مرفوعًا. والحديث إسناده منكر؛ ريحان بن سعيد قال ابن حبان في «الثقات»: يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد. وقالَ العجلي: ريحان الذي يروي عن عباد: منكر الحديث. اهـ وعباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري، قال ابن سعد: هو ضعيف عندهم، وله أحاديث منكرة. اهـ وقال يحيى بن معين: حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب. اهـ وقال أحمد: كانت أحاديثه منكرة، وكان قدريا، وكان يدلس. اهـ وقال النسائي: ضعيف، ليس بحجة. اهـ وقال الدارقطني: ليس بالقوي. اهـ
[ ٦٢ ]
«فتعاهَدْنَ وتعاقَدْنَ» (^١).
وقال بعضُهم: «أنْ يتَصادَقْن ولا يَكتُمْنَ من أخْبارِ أزواجِهنَّ شيئًا» (^٢).
قالَتِ الأُولَى: «زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ».
ويُروى: «قَحْرٍ» (^٣).
«عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وعْرٍ».
_________________
(١) أخرجه البخاري (٥١٨٩)، ومسلم (٢٤٤٨)، وغيرهما.
(٢) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٠)، والطبراني (٢٣/رقم ٢٦٨) من طريق عقبة بن خالدٍ السّكونيّ، وأخرجه ابن ديزيل (١٨)، من طريق إسماعيل بن أبي أويسٍ ابن أخت مالك بن أنسٍ، حدّثني أبي، كلاهما (عقبة بن خالد، وأبو أويس)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، ولفظ السكوني: «فتعاهدن أن يتصادقن بينهنّ ولا يكتمن من أخبار أزواجهنّ شيئًا»، ولفظ ابن أبي أويس: «فتعاهدن ليتصادقن بينهنّ ». وسيأتي الكلام على إسناده.
(٣) لم أجده مسندًا، وذكر هذه الفقرة أصحاب المعاجم اللغوية في تفسير معنى «قحر»، والقَحْرُ: الشيخ الكبير الهرم، والبعير المسن، وقيل: القَحْر المُسِنُّ وفيه بقية وجَلَدٌ، والجمع أقحر وقحور. ينظر: «جمهرة اللغة» (١/ ٥٢٠)، و«الصحاح» (٢/ ٧٨٦)، و«المحكم والمحيط الأعظم» (٢/ ٥٧٦)، و«الفائق في غريب الحديث» (٣/ ٤٨)، و«غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ٢٢٠)، و«النهاية في غريب الحديث» (٤/ ١٦)، و«لسان العرب» (٥/ ٧٣)، و«تاج العروس» (١٣/ ٣٦٨).
[ ٦٣ ]
ويُروى: «وعْثٍ» (^١).
«لا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى، وَلَا سَمِينٍ فيُنْتَقى».
ويُروى: «فيُنْتقَل» (^٢).
وفي بعض الرِّواياتِ: «عَلَى رَأْسِ قَوْزٍ وَعْثٍ، لَيْسَ بِلَبِدٍ فيُتَوَقَّلُ، ولا سَمِينٍ فيُنْتقلُ (^٣)» (^٤).
«وَلَا لِي عندَه مُعَوَّلٌ». / /
ويُروى: «وَلَا لَهُ عندِي مُعوَّلٌ».
قالَتِ الثَّانيةُ: «زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ».
وفي روايةٍ (^٥): «أنُثُّ» (^٦)، ويُروى: «أُنبِئ» (^٧).
_________________
(١) أخرجه الرامهرمزي في «الأمثال» (١٠٦)، من طريق عيسى بن يونس، عن هشام، عن أخيه، عن أبيه، عن عائشة - ﵂ -.
(٢) أخرجه «البخاري» (٥١٨٩)، و«مسلم» (٢٤٤٨/ ٩٢).
(٣) في المطبوع: «فيتنقل».
(٤) ذكر هذا اللفظ أبو بكر ابن الأنباري، ينظر: «شرح السنة» للبغوي (٩/ ١٧٢)، و«التدوين في أخبار قزوين» (١/ ٣٥٦)، و«غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ٤٨٠)، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (٤/ ٢٢٤)، و«لسان العرب» (٥/ ٣٩٨).
(٥) في (ع): «ويروى».
(٦) لم أقف عليها، وذكر ابن حجر والقسطلاني أنّ هذه الرواية محكية عن القاضي عياض، ينظر: «فتح الباري» (٩/ ٢٦٠)، و«إرشاد الساري» (٨/ ٨٢).
(٧) أخرجه النخشبي في «الحنائيات» (٢٢)، من طريق سعيد بن سلمة المدنيّ، عن هشام ابن عروة به.
[ ٦٤ ]
«إنِّي أَخَافُ أَلَّا أَذَرَهُ» -زاد بعضُهم: «ولا أبْلُغُ قدْرَه» (^١) -.
«إنْ أذكرْهُ (^٢) أذكرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ».
قالَتِ الثَّالثةُ: «زوجِيَ الْعَشَنَّقُ، إنْ أنْطِقْ أُطلَّقْ، وإنْ أَسكُتْ أُعلَّقْ».
وفي روايةٍ: «على حَدِّ السِّنانِ المُذَلَّقِ» (^٣).
قالَتِ الرَّابعةُ: «زَوْجِي كَليْلِ تِهامة» - زاد بعضُهم: «والغَيْثُ غَيْثُ غَمَامَةٍ» (^٤) - «لا حَرَّ، ولا قرَّ، ولا مَخافةَ، ولا سَآمَةَ».
_________________
(١) لم أقف عليها، وقد حكاها ابن السِّكيت- كما ذكره عنه الرافعي في «التدوين» (١/ ٣٥٧) -.
(٢) في (ع): «أذكر».
(٣) لم أقف على هذه الرواية ونسبها ابن حجر لابن السكيت. ينظر «فتح الباري» (٩/ ٢٦١)، و«التوشيح شرح الجامع الصحيح» (٧/ ٣٢٦٧) للسيوطي، و«جمع الوسائل في شرح الشمائل» (٢/ ٥٠) للقاري.
(٤) أخرجه: الزبير بن بكار في «الأخبار الموفقيات» (٣٧٧)، ومن طريقه ابن طيفور في «بلاغات النساء» (ص: ٨٥)، وابن حذلم في «مشيخته» (٥٨)، والطبراني في «الكبير» (٢٣/ ١٧٦) رقم (٢٧٤)، والخطيب البغدادي في «الفصل للوصل المدرج» (١/ ٢٤٥)، وفي «الأسماء المبهمة» (ص: ٥٢٨ - ٥٣٠)، وابن طبرزد (٨)، عن محمد بن الضحاك بن عثمان، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن هشام بن عروة به. قالَ الدارقطني- كما في «أطراف الغرائب» (٢/ ٤٦٧) -: «ورواه الدَّرَاوَرْدي عن هشام مثله، وتفرد به عنه محمد بن الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان الحِزَامي، وتفرد به الزبير بن بكار عنه أيضًا» اهـ. قلت: محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وكذا ذكره ابن حبان في «الثقات» (٩/ ٥٩)، وقال الزبير بن بكار: من جلساء مالك يروي عنه وعن أبيه الضحاك ومات شابًّا وخلف أباه في العلم والأدب. ينظر: «ترتيب المدارك وتقريب المسالك» (٣/ ١٦٩).
[ ٦٥ ]
ويُروى: «لا (^١) حَرَّ، ولا وَخَامَةَ» (^٢) - زاد الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: «ولا يُخافُ خَلفَهُ ولا أمَامَهُ» (^٣) -.
قالَتِ الخامسةُ: «زَوْجِي إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإن خَرَجَ أَسِدَ، ولا يَسْألُ عمَّا عَهِدَ» - وقالَ بعضُهم: «يأكُلُ ما وَجَدَ، ولا يَسألُ عمَّا عَهِدَ، ولا يَرفعُ اليومَ لِغَدٍ» (^٤).
قالَتِ السَّادسةُ: «زَوْجِي إنْ أَكَلَ لَفَّ» - ويُروى: «رَفَّ» (^٥) بالرَّاء- ويُروى: «اقْتَفَّ» (^٦).
«وإن شَرِبَ اشْتِفَّ» - ويُروى: «اسْتَفَّ» (^٧) -.
«وإن اضطجَعَ» - ويُروى: «هَجَعَ» (^٨) - «التَفَّ».
_________________
(١) في (ع): «ولا».
(٢) أخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات» (٣٧٧) عن محمد بن الضحاك بن عثمان، وقد سبق تخريج روايته.
(٣) ينظر: «التدوين في أخبار قزوين» (١/ ٣٥٨).
(٤) أخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات» (٣٧٧) عن محمد بن الضحاك بن عثمان، وقد سبق تخريج روايته.
(٥) ينظر: «الغريبين في القرآن والحديث» لأبي عبيد الهروي (٢/ ٧٦٣)، «غريب الحديث» لابن الجوزي (١/ ٤٠٧)، «النهاية في غريب الحديث» (٢/ ٢٤٥)، «التدوين في أخبار قزوين» (١/ ٣٥٩).
(٦) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، من طريق القاسم بن عبد الواحد، قال: حدّثني عمر بن عبد الله بن عروة به، وقد سبق تخريج روايته.
(٧) أخرجه ابن ديزيل (١٨)، من طريق إسماعيل بن أبي أويسٍ ابن أخت مالك بن أنسٍ، حدّثني أبي، عن هشام بن عروة به، وقد سبق تخريج روايته.
(٨) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٠)، من طريق عقبة بن خالدٍ.
[ ٦٦ ]
«وإذا ذَبَحَ اغْتَثَّ» (^١).
«ولا يُولِجُ الكَفَّ لِيَعْلمَ البَثَّ» - / ويُروى: «اللبْث» (^٢).
قالَتِ السَّابعةُ: «زوجِي عَيَايَاءُ» - قال بعضُهم: «أو غَيَايَاءُ» (^٣) -.
«حَمَاقاء (^٤)، طَبَاقاء، كلُّ داءٍ لهُ داء، شَجَّكِ، أو فَلَّكِ، أو بَجَّكِ، أو جمعَ كُلًّا لكِ».
قالَتِ الثَّامنةُ: «زَوْجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ، وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، وأغْلِبُهُ والنَّاسَ يغْلِبُ». /
قالَتِ التَّاسعةُ: «زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ، طَوِيلُ النِّجَادِ، عَظِيمُ الرَّمَادِ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ».
- زاد بعضهم: «لا يشْبعُ ليْلَةً يُضَافُ، ولا يَنَامُ لَيْلةً يَخَافُ» (^٥) -.
قالَتِ العاشِرةُ: «زَوْجِي مَالِكٌ، وَمَا مَالِكٌ! مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، لَهُ إِبِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ، كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ / هَوَالِكُ».
_________________
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، والطبراني (٢٣/رقم ٢٧٢)، وأبو طاهر المخلص في «المخلصيات» (١/ ٣٩٧)، (٤/ ٦٣)، من طريق القاسم بن عبدالواحد.
(٢) لم أقف عليها.
(٣) «البخاري» (٥١٨٩)، وغيره.
(٤) لم أقف عليها.
(٥) أخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات» (٣٧٧) عن محمد بن الضحاك بن عثمان، وقد سبق تخريج روايته.
[ ٦٧ ]
وفي بعضِ الرِّواياتِ: «وهو أمَامَ (^١) القَوْمِ في المَهَالِكِ» (^٢).
وفي بعض الرِّوايات: «زَوْجِي أبُو مَالِكٍ، ومَا /أبُو مَالِكٍ! ذُو إبِلٍ كثِيرَةِ المَسَالِك، قَلِيلَةِ المَبَارِك» (^٣) - وفي بعضها: «كَثِيرَةِ المَسَارِح، قَلِيلَةِ المَبَارِح» (^٤).
قالَتْ الحَادِيةُ عشرة: «زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، فَمَا أَبُو زَرْعٍ! أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ (^٥) أُذُنَيَّ» - وفي روايةٍ: «فَرْعَيَّ وَأُذُنَيَّ» (^٦) -.
_________________
(١) كُتبتْ الهمزة في (ت)، (ع) فوق الألف وتحتها؛ للإشارة إلى جوازهما، فتكون الكلمة على الضبطين: «أمام»، و«إمام».
(٢) رواه يعقوب بن السّكيت، وابن الأنباري- كما في «فتح الباري» (٩/ ٢٦٦) - وعزاه ابن الملقن- كما في «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (٢٤/ ٥٨٧) - لرواية الهيثم بن عدي، وينظر: «بلاغات النساء» (ص: ٨٢)، و«الغريبين» (٦/ ٢٠٢٠)، و«النهاية في غريب الحديث» (٥/ ٢٧١)، و«التدوين في أخبار قزوين» (١/ ٣٦٣).
(٣) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣/ ١٦٤ - ١٦٦) رقم (٢٦٥)، والنخشبي في «الحنائيات» (١/ ٢٢٠)، والخطيب في «الفصل للوصل المدرج» (١/ ٢٣٧ - ٢٤٣)، من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن هشام بن عروة، به.
(٤) لفظة: «المبارح» أخرجها النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، من طريق القاسم بن عبد الواحد، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة به.
(٥) كتب في حاشية (ع): «حَلي» بفتح الحاء، وكتب بجانبها: «معا» إشارة إلى جواز الضبطين.
(٦) في المطبوع: «أذنيّ وفرعيّ»، وأخرج هذه اللفظة: علي بن المديني في «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» (ص: ١٧٦)، من طريق سعيد بن سلمة، ونسبها ابن حجر، والقسطلاني لابن السكيت، ينظر: «فتح الباري» (٩/ ٢٦٧)، و«المزهر في علوم اللغة وأنواعها» للسيوطي (٢/ ٤٥٠)، و«إرشاد الساري» (٨/ ٨٧). وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، والمخلص في «المخلصيات» (١/ ٢٩٥ - ٢٩٧)، من طريق القاسم بن عبد الواحد، فقالَ: «أناس أذنيّ، وفرّع، فأخرج من شحم عضديّ». وأخرجه ابن ديزيل (١٨) عن إسماعيل بن أبي أويس، فقال: «أناس أذني وفرع أناس من حليٍّ أذنيّ وملأ من شحمٍ عضدي» ملحوظة: كتاب «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» لابن المديني هو من رواية حنبل ابن إسحاق عن علي بن المديني، ويرويه الدارقطني، وابن السماك كلاهما عن حنبل به، ويرويه أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، عن الدارقطني، وابنِ السماك به، وآخر تراجم هذا الكتاب: (باب من اسمه أيوب)، ثم بعد ذلك ذكر ابن شاذان رواياتٍ بإسناده المذكور إلى حنبل بن إسحاق ليست عن علي بن المديني؛ فمن الخطأ أن ينسب هذا الجزء من الكتاب لعلي بن المديني، فإما أن ينسب لابن شاذان، أو أن ينسب لحنبل بن إسحاق والله أعلم، وقد سميته هنا كما في المطبوع فلينتبه إلى ذلك.
[ ٦٨ ]
«وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ، وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ (^١) إِلَيَّ نَفْسِي». ويُروى: «فَبَجِحَتْ (^٢) نَفْسِي إليَّ» -ويُروى: «فَبَجِحْتُ» - ويُروى: «أذُنَيَّه»، و«عَضُدَيَّه»، و«إلَيَّه» (^٣).
«وَجَدَنِي في أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ» - ويُرْوى: «فَي أَهْلِي ذَاتَ غُنِيْمَةٍ» (^٤) -.
«فَجَعَلَنِي في أَهْلِ صَهِيلٍ، وَأَطِيطٍ، ودِيَاسٍ (^٥) وَمُنَقٍّ» - ويُروى: «فَجَعَلَنِي بَيْنَ جَامِلٍ، وصَاهِلٍ، وَدَائِسٍ، وَمُنَقٍّ» (^٦).
_________________
(١) في (ع) وضع على الجيم فتحة وكسرة، وعلى التاء سكون وضمة وأشار إلى جوازهما معًا.
(٢) في (ع) وضع على الجيم فتحة وكسرة، وأشار إلى جوازهما معًا.
(٣) أخرج هذه اللفظة: علي بن المديني في «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» (ص: ١٧٦)، والخطيب في «الفصل للوصل المدرج» (١/ ٢٣٧ - ٢٤٣) من طريق سعيد بن سلمة، الزبير بن بكار في «الموفقيات» (٣٧٧) عن محمد بن الضحاك.
(٤) لم أقف عليها.
(٥) كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع: «ودائس»، وعند النسائي في «الكبرى» (٩٢٩٠) - ط دار التأصيل- من طريق القاسم بن عبد الواحد: «دابس».
(٦) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، من طريق القاسم بن عبد الواحد.
[ ٦٩ ]
«فَعندَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ» - ويُروى: «فَأَتَقَنَّحُ» (^١) -ورواه بعضُهم: «فَأَتَفَتَّحُ» (^٢) - زاد بعضُهم: «وآكُلُ فَأَتَمَنَّحُ» (^٣). /
«أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، عُكُومُهَا رَدَاحٌ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ» - / زاد بعضهم: «وَفِنَاؤُهُا فَيَاحٌ» (^٤) -.
«ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ! مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الجَفْرَة» - وفي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: «وَتَرْوِيهِ فِيْقَةُ الْيَعْرَةِ، وَيَمِيسُ / في حَلْقِ النَّثْرَةِ» (^٥).
«بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ!، طَوْعُ أبِيها، وَطَوْعُ أُمِّهَا» - ويُروى: «زَيْنُ أبِيها، وَزَيْنُ أُمِّهَا» (^٦) -.
_________________
(١) قال البخاري: «وقالَ بعضهم: فأتقمح بالميم، وهذا أصح» اهـ.
(٢) لم أقف عليها.
(٣) حكاها ابن حجر عن الهيثم بن عدي، ينظر: «فتح الباري» (٩/ ٢٦٩)، و«التوشيح على الجامع الصحيح» (٧/ ٣٢٧٢)، و«إرشاد الساري» (٨/ ٨٨)، و«الغريبين» (٦/ ١٧٨٠)، و«النهاية» (٤/ ٣٦٤).
(٤) لم أجد هذا اللفظ، وأخرجه أبو عبيد في «غريب الحديث» (٢/ ١٦٠)، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (٩٠٨)، والرافعي في «التدوين» (١/ ٣٥٢) بلفظ: «وبيتها فياح»، وينظر: «تهذيب اللغة» (١/ ٢١٢)، (٤/ ١٩٠)، (٤/ ٢٣٨)، و«الفائق» (٣/ ٤٩)، و«مشارق الأنوار» (٢/ ١٦٦)، و«المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث» (٢/ ٦٥١) لأبي موسى المديني، و«غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ١٩٣).
(٥) رواه ابن الأنباري- كما في «فتح الباري» (٩/ ٢٧٠)، و«التوشيح شرح الجامع الصحيح» (٧/ ٣٢٧٣) - وينظر: «غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ٢١١)، (٢/ ٥١١)، و«التدوين» (١/ ٣٦٦)، و«النهاية في غريب الحديث» (٣/ ٤٨٦)، (٥/ ٢٩٨).
(٦) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، وغيرُه، من طريق القاسم بن عبد الواحد، وقد سبق تخريجه.
[ ٧٠ ]
«وَغَيْظُ جَارَتِهَا» - ويُروى: «عَقْرُ جَارَتِها» (^١) - ويُروى: «غَيْرُ جَارَتِهَا» (^٢) -[ويروى: عُبْرُ جَارَتِها (^٣)] (^٤) - ويُروى: «حَيْرُ جَارَتِهَا» (^٥) - ويُروى: «وَحَيْنُ» (^٦)، و«حَبْرُ» (^٧) -.
«وَصِفْرُ رِدَاِئهَا، وَمِلْءُ كِسَائِهَا» - ويُروَى: «إزَارِهَا» (^٨) -.
«وَخَيْرُ نسائها».
زادَ الهَيْثَمُ في رِوَايَتِهِ: «برُودُ الظِّلِّ، وَفِيُّ الإِلِّ (^٩)، كَرِيمُ الخِلِّ» (^١٠).
_________________
(١) أخرجه مسلم (٢٤٤٨)، من طريق سعيد بن سلمة.
(٢) أخرجه علي بن المديني في «تسمية من روي عنه من أولاد العشرة» (ص: ١٧٢)، من طريق حنبل بن إسحاق، عن موسى بن إسماعيل، عن سعيد بن سلمة، عن هشام به، وينظر: «فتح الباري» (٩/ ٢٧١).
(٣) أخرجه إسحاق بن راهويه في «المسند» (٧٤٤)، من طريق عباد بن منصور، عن هشام به بلفظ: «وعبر لجارتها».
(٤) ما بين المعقوفين ليس في (ت).
(٥) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، من طريق القاسم بن عبد الواحد، وقد سبق تخريجه.
(٦) أخرجه الطبراني - كما في «فتح الباري» (٩/ ٢٧٠) -.
(٧) رواية لسعيد بن سلمة- كما في «فتح الباري» (٩/ ٢٧٠) -.
(٨) الزبير بن بكار في «الموفقيات» (ص ٣٧٨)، من طريق محمد بن الضحاك، والنسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، و«الطبراني في «الكبير» (٢٣/ ١٧٣) رقم (٢٧٢)، من طريق القاسم بن عبد الواحد.
(٩) في (ت): «الأول»، ولعل الأصوب ما أثبته، وهو الذي في باقي النسخ.
(١٠) نسبها ابن حجر- كما في «فتح الباري» (٩/ ٢٧٠) - لابن الأنباري، وينظر: «الفائق في غريب الحديث» (٣/ ٤٩)، «التدوين» (١/ ٣٦٧)، «النهاية في غريب الحديث» (١/ ٦١)، «التوضيح لشرح الجامع الصحيح» (٢٤/ ٥٩٥)، و«التوشيح شرح الجامع الصحيح» (٧/ ٣٢٧٤).
[ ٧١ ]
«جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ! لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا» - ويُروى: «تَنُثُّ» بالنُّونِ فيهما (^١) - ويُروى: «لا تُخْرِجُ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا (^٢)» -.
«ولا تَنْقُلُ» - ويُروى: «تُفْسِدُ» - ويروى: «تُهْلِكُ» - ويُروى: «تُنقِّثُ مَيرَتَنا تَنْقيثًا» (^٣) - ويُروى: «تَقْشِيشًا» (^٤) - ويُروى: «وَلَا تَغُثُّ طَعَامَنَا تَغْثِيثًا» (^٥) - ويُروى: «تَغُشُّ طَعَامَنَا تَغْشِيشًا» (^٦) -.
«وَلا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا» - ويُروى: «تَغْشِيشًا» (^٧) -.
زاد ابنُ عَدِيٍّ (^٨): «ولا تُنَجِّثُ عن أَخْبَارِنَا تَنْجِيثًا».
وزَادَ (^٩): «ضَيْفُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا ضيفُ أبِي زَرْع! في شِبَعٍ وَريٍّ وَرَتَعٍ.
_________________
(١) يعني في الكلمتين: «تبث، وتبثيثا»، فتكون الكلمتان: «تنث، وتنثيثا».
(٢) في (ت): «تفتيشا»، وكذا هي عند النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، من طريق القاسم بن عبد الواحد، وعند الطبراني في «الكبير» (٢٣/ ١٧٣) رقم (٢٧٢) من نفس الطريق: «تبثيثا»، وعند أبي طاهر المخلص في «المخلصيات» (٦٧٣): «تعشيشا».
(٣) كذا في جميع النسخ، وفي (ت): «تنفث ميرتنا تنفيثا»، والمثبت رواية الصحيحين.
(٤) كذا ولم أجد هذه اللفظة.
(٥) ينظر: «الفائق في غريب الحديث» (٣/ ٤٩)، و«غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ١٤٦)، و«النهاية» (٣/ ٣٤٢)، و«التدوين في أخبار قزوين» (١/ ٣٦٨).
(٦) النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٠)، من طريق عقبة بن خالد، بلفظ: «ولا تغش ميرتنا تغشيشا».
(٧) أخرجه أبو عبيد في «غريب الحديث» (٢/ ١٦٢)، ووقع في (ت): «تغشيسا».
(٨) يعني: الهيثم بن عدي، ينظر: «فتح الباري» (٩/ ٢٧٢)، و«التوشيح شرح الجامع الصحيح» (٧/ ٣٢٧٤)، و«النهاية في غريب الحديث» (٥/ ١٧).
(٩) يعني: الهيثم بن عدي، ينظر: «فتح الباري» (٩/ ٢٧٢)، و«التوشيح شرح الجامع الصحيح» (٧/ ٣٢٧٤).
[ ٧٢ ]
طُهَاةُ أَبِي زَرْعً، فَمَا طُهَاةُ أبِي زَرْعٍ! لا تَفْتُرُ وَلَا تُعْدَى، تَقْدَحُ قِدْرًا،
/ وَتَنْصِبُ أُخْرَى، فَتَلْحَقُ الآخِرَةَ الأُولَى.
مَالُ أَبِي زَرْعٍ، فَمَا مَالُ أَبِي زَرْعٍ! عَلَى الجُمَمِ مَعْكُوسٌ، وعَلَى العُفَاةِ / مَحْبُوسٌ». /
قالَتْ: «خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ يَوْمًا، وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ» - وفي روايةِ ابنِ السِّكِّيتِ: «والوِطَابُ تَمْخَضُ» (^١) -.
«فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ كَالفَهْدَيْنِ» - ويُروى: «كَالصَّقْرَيْنِ» (^٢) -.
«يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ» - ويروى: «مِنْ تَحْتِهَا» - ويُروى: «مِنْ تَحْتِ صَدْرِهَا» (^٣) -ويُروى: «فَمَرَّ بِجَارِيَةٍ شَابَّةٍ يُلْعَبُ (^٤) مِنْ تَحْتِ دِرْعِهَا» (^٥) -.
_________________
(١) أخرجه الرامهرمزي في «أمثال الحديث» (١٠٦)، من طريق عيسى بن يونس باللفظ المذكور، ونسبه ابن قرقول إلى النسائي، وإلى ابن السكيت، وقال: «إن ابن السِّكِّيت ذكره في بعض نسخ كتابه «الألفاظ» اهـ. ولم أعثر عليه في الموضعين، وقالَ النووي: «وفي رواية في غير مسلم: والوطاب، وهو الجمع الأصلي، وهي سقية اللبن التي يمخض فيها، وقالَ أبو عبيد: هو جمع وطبة»، وينظر: «مطالع الأنوار» (٦/ ٢٠٠)، «شرح النووي على مسلم» (١٥/ ٢٢٠).
(٢) النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، وأبو طاهر المخلص في «المخلصيات» (٣٠١١)، من طريق القاسم.
(٣) رواية الهيثم بن عدي- كما في «فتح الباري» (٩/ ٢٧٣) - وينظر: «إكمال المعلم» (٧/ ٤٦٨)، و«المفهم» (٦/ ٣٤٨)، و«عمدة القاري» (٢٠/ ١٧٧).
(٤) في (ت): «يلعت».
(٥) أخرجه الخطيب في «الأسماء المبهمة» (ص: ٥٢٧)، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (٩٠٨)، من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن جعفر الوركاني، عن عيسى بن يونس، عن هشام به.
[ ٧٣ ]
«فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا» -.
زادَ بعْضُهُم: «فَاسْتَبْدَلْتُ- وَكُلُّ بَدَلٍ أَعْوَرُ- فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا» (^١) - ويُروى: «شَابًّا» - «سَرِيًّا، رَكِبَ فَرَسًا شَرِيًّا» - ويُروى: «عَرَبِيًّا» (^٢) / - ويُروى: «أَعْوَجِيًّا» (^٣) - «وَأَخَذَ رُمْحًا خَطِّيًّا، وأَرَاحَ عَلّيَّ نِعَمًا ثَرِيًّا، وَأَعْطَانِي / مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ» - ويُروى: «سَائِمَةٍ» - «زَوْجًا» - وفي رواية: «وَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَيْن» (^٤)، وفي كتاب «مسلم» (^٥): «مِنْ كُلِّ ذِي رَائِحَةٍ (^٦)».
وقال: «كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ. فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيه مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ» - ويروى: «فلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَصَبْتُهُ مِنْه، فَجَعَلْتُه في أَصْغَرِ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زِرْعٍ مَا مَلَأَهُ».
قالَتْ عائشةُ - ﵂ -: «قالَ لِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ»، وفي روايةِ ابنِ حَبِيبٍ: قالَتْ عائشةُ: «فكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - كَثِيرًا / مَا يَقُولُ إذَا دَاعَبَنِي: يَا عَائِشَةُ، كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرَعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ» - زاد في بعضِ
_________________
(١) أخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات» (ص ٣٧٧)، من طريق محمد بن الضحاك والنسائي في «الكبرى» (٩٠٩٣)، والطبراني في «الكبير» (٢٣/ ١٧٣) رقم (٢٧٢)، وأبو طاهر المخلص في «المخلصيات» (٦٧٣)، من طريق القاسم بن عبد الواحد، بلفظ: «شابًّا».
(٢) أخرجه الخطيب في «الأسماء المبهمة» (ص: ٥٢٧)، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (٩٠٨)، من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن جعفر الوركاني، عن عيسى بن يونس، عن هشام به.
(٣) أخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات» (ص ٣٧٧).
(٤) لم أجد هذا اللفظ.
(٥) «صحيح مسلم» (٢٤٤٨).
(٦) كذا في جميع النسخ والمطبوع، والذي عند مسلمٍ: «ذابحة».
[ ٧٤ ]