وقعَ في بعضِ رواياتِ النَّسائيِّ لهذا الحديثِ: «اجْتمَعْنَ»، وفي روايةِ الطَّبريِّ (^١) من «صحيحِ (^٢) مسلمٍ» فيما حدَّثنا به عبدُ اللهِ بنُ / محمدٍ الفقيهُ عنه: «جَلَسْنَ إحْدَى عشْرةَ امرأةً»، وفي بعضِها: «نِسْوَةً». ووقعَ في بعضِ رواياتِ البخاريِّ: «جلَسَ إحْدى عشْرَةَ (^٣) نِسُوَةً»، وهكذا وجدتُها في أصلِ الأصِيليِّ أبي محمدٍ (^٤) بخطِّه داخلَ الكتابِ، وأصلُ كتابِه على روايةِ [أبِي] (^٥) أحمدَ الجُرجَانيِّ (^٦) أحدِ شيخيهِ في «الصحيحِ» المذكورِ.
_________________
(١) الحسين بن علي بن الحسين أبو عبد الله الطبري، سمع «صحيح مسلم» من عبد الغافر ابن محمد الفارسي، و«صحيح البخاري» من كريمة المروزية (ت: ٤٩٨ هـ). ينظر: «التقييد» (ص: ٢٤٦)، و«تاريخ الإسلام» (١٠/ ٨٠٢)، «سير أعلام» (١٩/ ٢٠٣)، و«طبقات الشافعيين» (ص: ٥٠٣).
(٢) في (ك): «حديث».
(٣) في (ع): «عشر»، وصححها.
(٤) أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الأموي المعروف بالأصيلي، شيخ المالكية، ومن كبار أصحاب الحديث والفقه، سمع من أبي زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي الفقيه صحيح أبي عبد الله البخاري، عن محمد بن يوسف الفربري عنه، وسمع ببغداد عرضته الثانية في البخاري من أبي زيد وسمعه أيضًا من أبي أحمد الجرجاني وهما شيخاه في البخاري وعليهما يعتمد فيه، (ت: ٣٩٢ هـ). ينظر: «بغية الملتمس» (ص: ٣٤٠)، و«سير أعلام» (١٦/ ٥٦٠)، و«تاريخ الإسلام» (٨/ ٧١٢)، و«الديباج المذهب» (١/ ٤٣٣).
(٥) ليست في (ت).
(٦) محمد بن محمد بن مكي بن يوسف أبو أحمد القاضي الجرجاني قدم بغداد، وروى بها عن محمد بن يوسف الفربري كتاب «الصحيح» للبخاري (ت: ٣٧٣ هـ). ينظر: «أخبار أصبهان» (٢/ ٢٥٩)، و«تاريخ بغداد» (٤/ ٣٦٢)، و«التقييد» (ص: ١٠٤)، و«تاريخ الإسلام» (٨/ ٣٩٥).
[ ١٠٠ ]
وروى أبو عُبَيدٍ القاسمُ بن سلَّامٍ هذا الحرفَ: «اجتَمعتْ» (^١) بالتَّاءِ، فتقديرُ / الكلامِ في هذا الفصلِ في محلَّين:
المحلُّ الأوَّلُ: قولُه: «اجتمَعْنَ -أو جَلَسْنَ، أو اجْتَمَعَتْ- إحْدَى عشَرةَ» فأظهرَ في هذه الرواياتِ علامةَ التَّأنيثِ، ونونَ الجماعة مع تقدُّمِ الفعلِ، وبابُه في العربيةِ والأحسنُ في الكلامِ حذفُه وتركُ علامةِ التَّثنِيةِ والجمعِ، وإفرادُ الفعلِ.
قال سِيبَويْه (^٢): حذفُوا ذلك اكتفاءً بِما أظهَرُوا- يريدُ: مِن صيغةِ الجمعِ والتَّثنيةِ- فقالوا: قامَ أبواكَ، وقامَ قومُكَ، فاستغنَوا بِما أظهَرُوا عن: «قامُوا وقامَا»، وكذلك فعلُوا في المؤنَّثِ فقالوا: قالَتْ (^٣) جارِيَتاك، وقالَتْ (^٤) نِساؤُك، إلَّا أنَّهم أدخلوا التَّاءَ للتَّأنيثِ، وحذفُوا علامةَ الجمعِ والتَّثنيةِ كما فعلُوا في المُذكَّرِ، ولو بدأْتَ / بأسمائهم، لم يكُنْ بُدٌّ للمُضمَرِ أنْ يجِيءَ بمنزلةِ المُظهَرِ في المُذكَّرِ والمؤنَّثِ والتَّثنيةِ والجمعِ، / فتقول: أخوَاك قالا، وقومُك قالوا، وجارِيتاكَ قالَتَا، ونساؤك قُلن؛ لأنَّه قد وقعَ هنا إضمارٌ في الفعلِ هُو أسماءُ المذكورين، فلم يكُنْ بُدٌّ أنْ يُجاءَ بِهِ مَجيءَ المُظهَر، والفعلُ المقدَّمُ / لم يكُنْ فيه إضمارٌ فيظهرْ، وليستْ تاءُ التَّأنيثِ فيه علامةَ إضمارٍ فيلزمُ إظهارُها في الجميعِ (^٥)، وإنَّما هي علامةُ تأنيثٍ كهاءِ «طلحةَ».
_________________
(١) «غريب الحديث» (٢/ ١٥٧).
(٢) «الكتاب» لسيبويه (٢/ ٣٦ - ٣٨).
(٣) في المطبوع: «قامت».
(٤) في المطبوع: «وقامت».
(٥) في المطبوع: «الجمع».
[ ١٠١ ]
هذا تعليلُ سِيبَوَيْه، وأمَّا الفارِسِيُّ (^١) فقال: لزمتْ التَّاءُ هاهُنا في المؤنَّثِ الحقيقيِّ ليُشعرَ (^٢) بتأنيثِه حَسَبَ لزومِه له وحقيقتِه، ولم يلزمْ في ذلك الجمعَ والتثنيةَ؛ إذْ ليسَا بلازمَيْن لُزومَ التَّأنيثِ (^٣).
وقدْ قال بعضُ العربِ: قال امرأةٌ. كأنَّهم جعلوا إظهارَ المؤنَّثِ بعده يُغنِي عن العلامةِ، وهو إذا طالَ الكلامُ أحسن وأكثر، كما قال:
لقد ولدَ الأخَيطِلَ أمُّ سوءٍ (^٤)
قال سِيبوَيْه (^٥): وهو في واحدِ الحيوانِ قليلٌ، - يريدُ: فيما تأنيثُهُ حقيقيٌّ- وهو في المواتِ كثيرٌ- يريدُ: ما ليس بحقيقيِّ التَّأنيثِ- وهو في القرآن العزيز بالوجهين، كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى﴾ [البقرة: ٢٧٥].
و﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ﴾ [يونس: ٥٧].
﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ [هود: ٦٧].
_________________
(١) الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، أبو علي الفارسي الفَسَوِي النّحوي (ت: ٣٧٧ هـ). ينظر: «إنباه الرواة» (١/ ٣٠٨)، و«معجم الأدباء» (٢/ ٨١١)، و«تاريخ الإسلام» (٨/ ٤٣٨)، و«سير أعلام النبلاء» (١٦/ ٣٧٩).
(٢) في (ع): «لتشعر».
(٣) «التعليقة على كتاب سيبويه» (١/ ٢٤٣).
(٤) الشطر الأول من بيت في قصيدة لجرير هجا بها الأخطل، وهو من الوافر، وتمامه: ** على باب إستها صلب وشام ولعل القاضي عياض - ﵀ - لم يذكر شطر البيت الآخر تورعًا منه ففيه هجاء فاحش. ومطلع القصيدة: متى كان الخيام بذي طلوح ** سقيت الغيث أيتها الخيام ينظر: «ديوان جرير» (ص ٢٨٣)، و«خزانة الأدب» (٩/ ١٢١) ط الخانجي.
(٥) «الكتاب» (٢/ ٣٨ - ٣٩) وقد نقل القاضي كلامه بتصرف.
[ ١٠٢ ]
﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾ [هود: ٩٤].
﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩].
وكذلك إذا تقدَّمَ الفعلُ جماعةَ مؤنَّثٍ حقيقيًّا كان أو غيرَه، ففيه وجهان:
قال اللهُ تعالى: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ [يوسف: ٣٠].
و﴿جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: ١٠٥].
و﴿جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [البقرة: ٢٠٩].
و﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ﴾ [إبراهيم: ١٠].
و﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا﴾ [المائدة: ٣٢]. /
و﴿اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠].
لأنَّه يصلُحُ فيه جماعةٌ / وجمعٌ وجميعٌ.
قال (^١): ومِن العربِ مَنْ يقولُ: ضَرَبُونِي قومُك، / وضربَانِي أخوَاكَ، فشبهُّوها / بالتَّاءِ المُظْهَرةِ في: قالَتْ جاريَتُكَ، كأنَّهم أرادُوا أنْ يجعَلُوا للجمعِ علامةً كما جُعِلتْ للتأنيثِ، وهي قليلةٌ كما قال الفَرَزْدَقُ:
يَعْصِرْنَ (^٢) السَّلِيطَ أقَارِبُهُ (^٣)
_________________
(١) «الكتاب» (٢/ ٤٠).
(٢) في المطبوع: «يعصون»، وهو خطأ.
(٣) جزء من عجز بيتٍ للفرزدق من الطّويل، وقد جاء تامّا في كتاب سيبويه، واقتصر القاضي عياض منه على موضع الشاهد، وتمام البيت: ولكنْ دِيافيٌّ أبوه وأمُّه ** بحَورانَ يعصرن السّليط أقاربه ينظر: «ديوان الفرزدق» (ص: ٥٠)، و«طبقات فحول الشعراء» (٢/ ٣٢٩)، و«الأمالي» لابن الشجري (١/ ٢٠١)، و«خزانة الأدب» (٥/ ٢٣٧).
[ ١٠٣ ]
وقال الآخرُ:
يلُومُونَنِي في اشتراءِ النَّخِيـ ـلِ أهلي فكُلُّهُم يعذِلُ (^١)
وعلى هذا حمَلَ الأخْفشُ (^٢) قولَه تعالى: ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الأنبياء: ٣]، وفي «صحيح مسلم» (^٣) حديثه - ﷺ -: «يَتَعَاقَبُونَ فيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ، وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ»، وقال بعضُ العربِ: «أَكَلُونِي البَراغِيثُ». /
قال الفَقِيهُ القاضِي - ﵁ -:
(فإذ قدْ) (^٤) قرَّرتُ لكَ مِنْ كلامِ إمامِ الجماعةِ (^٥) وحذَّاقِ الصِّناعةِ ما رأيتَ، نظرتَ في قولِه: «اجتَمَعْنَ»، و«جلَسْنَ إحدى عشْرةَ»، فإنْ حملتَه على هذه اللغةِ الأخيرةِ، وتأويلِ الأخفشِ في الآيةِ كان وجهًا حسنًا.
_________________
(١) كذا في (ت)، وفي باقي النسخ: «يعدل». والبيت من الطويل، وهو منسوب إلى أحيحة بن الجلاح وكان قومه لاموه في ابتياعه النخيل، وقيل: إلى أمية بن أبي الصلت، ويروى: « فكلّهم ألوم». ينظر: «الأمالي» لابن الشجري (١/ ٢٠١)، و«محاضرات الأدباء» (٢/ ٦١٦)، و«شرح شواهد المغني» (٢/ ٧٨٣).
(٢) «معانى القرآن» للأخفش (١/ ٢٨٦)، والأخفش هو سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط إمام النحو، أخذ النحو عن سيبويه- وكان أكبر منه- وصحب الخليل أولا، وكان معلّما لولد الكسائي قال محمد بن إسحاق: تُوُفّي الأخفش سنة إحدى عشرة. وقال غيْره: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وينظر: «إنباه الرواة» (٢/ ٣٦)، و«تاريخ الإسلام» (٥/ ٣٢٤)، و«سير أعلام النبلاء» (١٠/ ٢٠٦).
(٣) «صحيح مسلم» (٦٣٢).
(٤) كذا في (ت، ب)، وفي (ع، ل): «فإذ»، وفي (ك): «فإذا».
(٥) يقصد سيبويه.
[ ١٠٤ ]
وفيه وجهٌ آخر:
وهو أنْ تحملَهُ على المعروفِ في الكلامِ، وتجعلَ: «إحدَى عشْرةَ» بدلًا مِن الضَّميرِ في: «اجتمعن»، وهذا تأويلُ سِيبَوَيْه (^١) في الآية، وحكاه عن يونُسَ (^٢)، قال: وكأنَّه (^٣) قال: انطلَقُوا، فقيلَ: مَن هم؟ فقيلَ: بنُو فُلانٍ.
ولكنْ يتحقَّقُ هذا في الحديثِ بأنْ نُقَدِّرَ أنَّه - ﷺ - أخبرَ عنهُنَّ على هذا الوجهِ، / وقد جرى مِنْ ذكرِ الخبرِ ما صارَ كالمُخبِرِ عنهُنَّ، بتأخيرِ الفعلِ وأنَّهنَّ في نفسِهِ وذكرِهِ مُقدَّماتٌ، وتكونُ النُّونُ ضميرًا اسمًا لا حرفَ علامةٍ، فيكونُ ما بعدها بدلًا منها، كما كانَ في الآيةِ، لِتقدُّمِ (^٤) الذِّكرِ لِمَنْ يعُودُ / عليه الضميرُ، ألَا ترى أنَّهُ قد جرى شيءٌ من حديثِهِنَّ قبلُ؟ وهو قولُه - ﷺ -: «كُنتُ لَكِ كَأبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ»، ثم سؤالُ عائشةَ له عن قصَّةِ أمِّ زرعٍ، قالَتْ: فأنشَأَ يحدِّثُنا الحديثَ.
وقد يكونُ -أيضًا- قولُه: «إحدَى عشْرةَ» خبرًا لمبتدإٍ مُضمَرٍ، كأنَّه قيلَ: من هُنَّ؟ فقال: هُنَّ إحدَى عشْرةَ، وهو أحدُ التَّأويلاتِ في الآيةِ، وبها قدَّرَ سِيبَوَيْه (^٥) فيها البدلَ، فانظره.
_________________
(١) «الكتاب» (٢/ ٤١).
(٢) يونس بن حبيب، أبو عبد الرحمن، الضَّبِّيُّ مولاهم، البصْريّ، إمام أهل النَّحْو. أخذ عن أبي عَمْرو بن العلاء، وحمّاد بن سلمة، وغيرهما. أخذ عنه الكسائي، وسيبويه، والفراء. (ت: ١٨١ - ١٩٠ هـ). ينظر: «التاريخ الكبير» للبخاري (٨/ ٤١٣)، و«معجم الأدباء» (٦/ ٢٨٥٠)، و«إنباه الرواة» للقفطي (٤/ ٧٤)، و«تاريخ الإسلام» (٤/ ١٠١٤).
(٣) في (ع)، (ك): «فكأنه».
(٤) في (ك): «لبقاء».
(٥) «الكتاب» (٢/ ٤١).
[ ١٠٥ ]
وفيه وجهٌ رابعٌ:
أنْ تجعلَ: «إحدى عشْرةَ» نصبًا بـ «أَعْنِي»، وهو أحدُ تأويلاتِ الآيةِ (^١).
وفي الآيةِ وجوهٌ أخرى غير هذه لا نُطَوِّلُ بذكرِها؛ إذ ليستْ من غرضِنا.
وأما على روايةِ أبي عُبيدٍ: فعلى أحدِ الوجهين المعروفَيْنِ في تقدُّمِ الفعلِ الجماعةَ كما ذكرناه.
المحلُّ الثَّاني: قولُهُ: «إحدى عشْرةَ نِسوةً»: وبابُ العددِ في العربيَّةِ أنَّ ما بين الثلاثةِ إلى العشَرةِ مضافٌ إلى جنسهِ ليبيِّنَه ويوضِّحَه، ومِنْ أحدَ عشَرَ إلى تسعةٍ وتسعين / مميَّزٌ بواحدٍ منصوبٍ على التمييزِ يدلُّ على جنسِهِ، وما بعدَ هذا مضافٌ إلى واحدٍ من جنسِهِ، وقد جاءَ هاهُنا: / «النِّسوة» وهُو جنسٌ بعدَ: «أحدَ عشرَ» (^٢)، وهو خارجٌ عن وجهِ الكلامِ، ولا يصحُّ نصبُه على التَّفسيرِ؛ إذْ لا يُفسَّرُ في العددِ إلَّا بواحدٍ، ولا يصلُحُ إضافةُ العددِ الذي قبلَه إليه؛ إذْ لا يُضافُ / ما بعدَ العشرِ مِنَ العددِ إلى المئةِ.
فوجهَ نصبِهِ عندي: /على إضمارِ «أعني»، أو يكونُ مرفوعًا بدلًا مِنْ «إحدَى عشْرةَ» وهو الأظهرُ فيه، وعلى هذا أعربُوا قولَه تعالى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا﴾ [الأعراف: ١٦٠]، فـ ﴿أَسْبَاطًا﴾ (^٣) بدلٌ مِنْ ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾ وليسَ
_________________
(١) ينظر: «إعراب القرآن» للنحاس (٣/ ٦٤)، و«تفسير القرآن العزيز» لابن أبي زمنين (٣/ ١٤٠)، و«مشكل إعراب القرآن» لمكي (٢/ ٤٧٧)، و«المكتفى في الوقف والابتدا» لأبي عمرو الداني (ص: ١٣٣)، و«إعراب القرآن» للأصبهاني (ص: ٢٣٧)، و«التبيان في إعراب القرآن» للعكبري (٢/ ٩١١).
(٢) في المطبوع: «إحدى عشرة».
(٣) في (ع)، (ك): «فالأسباط».
[ ١٠٦ ]
بتفسيرٍ، قالَهُ الفارِسِيُّ (^١) وغيرُه.
/ وحَمْلُ هذا الموضعِ مِن الحديثِ على هذا أولى عندِي وأحسنُ، وباللهِ التَّوفيقُ.
* * *
_________________
(١) «التكملة» (ص: ٢٧٥)، وينظر: «مفاتيح الغيب» (١٥/ ٣٨٨)، و«الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» (٥/ ٤٨٦)، و«اللباب في علوم الكتاب» (٩/ ٣٥٠)، و«غرائب القرآن ورغائب الفرقان» (٣/ ٣٣٦).
[ ١٠٧ ]