لقد كثر شيوخ عياض من مختلف مدن الأندلس، وأفاد من كثير منهم عند اجتيازهم بسبتة، ثم رحل خصيصًا للالتقاء بمن لم يدخل بلده منهم، أو دخلها ولم ينل هو كامل بغيته منه لبعض العوارض، ومن أشهر هؤلاء الشيوخ وأكثرهم أثرًا في تكوين القاضي عياض العلمي:
الحسين بن محمد الصدفي، المعروف بابن سُكَّرة (ت: ٥١٤)، وعبد الرحمن بن محمد بن عتاب الجذامي، أبو محمد (ت: ٥٢٠)، ومحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد (ت: ٥٢٠).