لقد عُني القاضي عياض باستجازة أعلام عصره من العلماء الذين لم يستطع الارتحال إليهم، وبخاصة المشارقة؛ لتوسيع دائرة مروياته، وتكميل تكوينه العلمي، وبلغ عدد شيوخه بالإجازة عشرين عالما من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، منهم:
أحمد بن محمد السِلفي الأصبهاني، أبو طاهر نزيل الإسكندرية (ت: ٥٧٦)، والحسين بن محمد الغَسَّاني الجَيَّانيّ، أبو علي (ت: ٤٩٨)، وعلي بن المُشَرَّف الأَنْمَاطِيّ الإسكندراني، أبو الحسن (ت: ٥١٩)، ومحمد بن علي المازري، أبو عبدالله (ت: ٥٣٦).