والفروق بين طبعتنا والطبعة المغربية
الاستدراكات على الطبعة السابقة:
النص في طبعتنا الطبعة المغربية ثنا أبو القاسِمِ حاتمُ ابنُ عبدِ الرحمنِ الطَّرابُلسيُّ ثنا أبو القاسِمِ حاتمُ بن محمد الطرابلسي عن هشامِ بن عُروةَ، أنَّها قالَت عن هشامِ بن عُروةَ، عن عائشة، أنَّها قالَت ولا سَمِينٍ فيُنْتقلُ ولا سَمِينٍ فيُتنقلُ وفي روايةٍ: «فَرْعَيَّ وَأُذُنَيَّ» وفي روايةٍ: أذنيّ وفرعيّ وَأَطِيطٍ، ودِيَاسٍ وَمُنَقٍّ وَأَطِيطٍ، ودائس وَمُنَقٍّ ومُخالفةٌ فرأينا مَساقَهُ ومُخالفةٌ فرأينا سياقه لَا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى، وَلَا سَمِينٌ فينتقل لَا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى، وَلَا سَمِينٌ فينتقى التَّفْسِيرُ: السند تفسير السند وخرَّجُوهُ في الصِّحاحِ وخرَّجهُ في الصِّحاح وقد وقعَ مفَسَّرًا عند غيرِ أبي عبدِ الرَّحمنِ وقد وقعَ مفَسَّرًا عن غيرِ أبي عبدِ الرَّحمن وفي روايةِ ابنِ الأنباريِّ قال عُروةُ وفي روايةِ ابنِ الأنباريِّ قال عُقبة وقرأتُ في كتُبِ بعضِ الأدباءِ وقرأتُ في كتابِ بعضِ الأدباء قالَتْ جارِيَتاك، وقالَتْ نِساؤُك قامتْ جارِيَتاك، وقامتْ نِساؤُك فيلزمُ إظهارُها في الجميعِ فيلزمُ إظهارُها في الجمع يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ يَعْصونَ السَّلِيطَ وهُو جنسٌ بعدَ: أحدَ عشرَ وهُو جنسٌ بعدَ: إحدى عشرة يريدُ القلبَ يرير القلبَ
[ ٢٠ ]
النص في طبعتنا الطبعة المغربيةفتعدَّتْ تُهمتُنا فتعلقتْ تُهمتُناوأصلُهُ مبايَعَةُ الأُمراءِ ومنه مبايَعَةُ الأُمراءيدَهُ إلى صاحِبِهِ بشَيئِه يدَهُ إلى صاحِبِهِ بشَيئوهي المِّدَّة التي تجتمع وهي المادَّة التي تجتمعوالأصلُ أنْ يكونِ هُنا والأصح أنْ يكونِ هُنامُخُّ السُّلامَى ومُخُّ العَينِ مُخُّ السُّلامَى ومُخّ للعَينأخبثَ غثاثةً مِنَ الأنعامِ أخبثَ غثاثةً في الأنعامورفعُهُما، وخفضُهُما ورفعُهُا، وخفضُهُاوأعْرَبُها عِندي وإعْرَابُها عِنديلَا هُوَ سَهْلٌ، (أوْ لَا) لَا هُوَ سَهْلٌ، أولافيكونُ: «سهلٍ» خفضًا فيكونُ: «سهلٍ» خفضٌفيُتحمَّلُ في طلبِهِ واقتفائهِ فيُتحمَّلُ في طلبِهِ وإنقائهولم تهتِكْ حجابَ الصِّدقِ ولم تهتِكْ حجابَ الصّونخِدَبٌّ يَضِيقَ السَّرْجُ عنهُ كَأَنَّمَا خدف يَضِيقَ السَّرْجُ عنهُ كَأَنَّمَا يَمُدَّ رِكَابَيْهِ مِنَ الطُّولِ مَاتِحُ يَمُدَّ رِكَابَيْهِ مِنَ الطُّولِ مَانحُقال أبُو بكرِ ابن الأنبارِيِّ: أرادتْ: أنَّ زوجِي قال أبُو بكرِ الأنبارِيِّ: أرادتْ: أنَّ زوجِيوَأَطْرَافُ الرِّمَاحِ دَوَانِ وَأَطْرَافُ الرِّمَاحِ دَوَائرأو لِمُناسبَةِ قولِها: أسِدَ في السَّجعِ أو لِمُناسبَةِ قولِها: في السَّجعوخَجِل ووَجِل وعَمِر وخَجِل ووَجِل وعَمفعرفتْ أنَّه نزِهُ الهمَّةِ فعرفتْ أنَّه نزِيه الهمَّةحدَّثنا الهيثمُ بنُ كُلَيبٍ حدَّثنا الهيثمُ بنُ كلَاب
[ ٢١ ]
النص في طبعتنا الطبعة المغربيةحتى لا يُبقِي منه شيئًا حتى لا يبقي منه شيئ«لِيَعْلَمَ البَثَّ»، أصلُ البَثِّ: الحزنُ «لِيَعْلَمَ البَثَّ»: الحزنُوأطْعَمْتُكَ مَأْدُومِي وأطْعَمْتُكَ مَادُومِيلا يَتأرَّى لِما فِي القِدْرِ لا يَأتري لِما فِي القِدْريصف ناقةً عقرَها يصف ناقةً ذبحهاقال في خمسٍ شرحَهُنَّ قال في خمسٍ سردهنسعيدُ بن سلمةَ، عن هشامِ بن عُروةَ سعيدُ بن سلمةَ، عن هشامِ عن عُروةَإنَّ شُربَكَ لاشْتِفافٌ، وإنَّ ضَجْعَتَك لانْجِعَافٌ، وإنَّ شَمْلَتَك لَالْتِفَافٌ إنَّ شُربَكَ الاشْتِفافٌ، وإنَّ ضَجْعَتَك الانْجِعَافٌ، وإنَّ شَمْلَتَك الَالْتِفَافٌإنَّ شَمْلَتَكَ لَالْتِفَافٌ إنَّ شَمْلَتَكَ الَالْتِفَافٌإذ قد يكونُ عَيِيًّا إذ قد يكونُ عَياياءمِنَ الأَفَاوِهِ الطَّيِّبةِ مِنَ الأَفواه الطَّيِّبةلِيحملَ كثيرَ خيرِهِ لِيحمد لكثرَة خيرِهيُجتمَعُ فيها بِقُربِ يُجتمَعُ فيها لِقُربإليهم ويُجتمعُ لهم إليهم ويُجتمعُ بهموقال (الآخر - وهو) حاتم وقال حاتمجانِبِ الزّادِ أقرَعا جانِبِ الزّادِ أفرَعاالثُّفْلُ؛ قال الحربِيُّ: الثُّفْلُ الثُّقْلُ؛ قال الحربِيُّ: الثُّقْلُما ذَاقَ ثُفْلًا ما ذَاقَ ثُقْلًاإنْ كان لا تسرحُ إنْ كانت لا تسرحُضُربَ المِزهرُ نُحرْنَ ضُربَ المِزهرُ تحزنَ
[ ٢٢ ]
النص في طبعتنا الطبعة المغربيةبِمُوكَرٍ مَجْدُوفِ بموكد محذوفتَرَقَّتْ في مِزْهَرٍ تَزقَّتْ في مِزْهَرٍإذَا قُلتُ غَنِّي الشَّربَ إذَا قُلتُ غمي الشَّربَعليمٌ بالطُّرقِ عليهم بالطُّرق
[ ٢٣ ]