تتلمذ القاضي عياض على عدد وافر من الشيوخ ذوي تخصصات علمية مختلفة، انتقى منهم مائة ضمنهم في فهرسة شيوخه التي سماها: «الغنية» ذاكرًا تخصُّصَ كلٍّ منهم، وجملة ممَّا معه أو قرأه عليه، وإجازاتهم ومكاتباتهم ومناولاتهم له، وسرد ابنه محمد أسماءهم في فصل من كتاب: «التعريف بالقاضي عياض»، وترجم صاحب «أزهار الرياض» لجميعهم في فصل من كتابه سماه: «روضة البهار في ذكر جملة من شيوخه الذين فضلهم أظهر من شمس النهار».
أبرز شيوخ القاضي عياض: