ثلاثيات فى الأدب المفرد للبخارى
وقد وقع للبخارى فى الأدب المفرد نحو ما جاء فى الصحيح من الثلاثيات فبينه وبين النبى فيها ثلاثة رواة إلا أن منها ماهو صحيح وما هو حسن وما هو ضعيف:
الحديث الأول
حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا سليمان أبو إدام قال سمعت عبد الله بن أبى أوفى يقول عن النبي - ﷺ - قال:" إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم "
التعليق
الحديث ضعفه الألبانىُّ فى «الضعيفة» برقم (١٤٥٦) فقال:
وهذا إسناد واه جدا، سليمان هذا وهو ابن زيد المحاربي قال ابن معين:" ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلسا ". وقال النسائي:" متروك الحديث ".
وقال أبو حاتم:" ليس بقوي ".
وقال الهيثمي في " المجمع " (٨/ ١٥١):" رواه الطبراني، وفيه أبو إدام المحاربي وهو كذاب ".
الحديث الثانى
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار قال حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام قال:
" سماني رسول الله - ﷺ - يوسف وأقعدنى على حجره ومسح على رأسي "
التعليق
قال الألبانى: " صحيح الإسناد " كما فى صحيح الأدب المفرد.
الحديث الثالث
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا حنش بن الحارث عن أبيه قال: كان الرجل منا تنتج فرسه فينحرها فيقول أنا أعيش حتى أركب هذا فجاءنا كتاب عمر أن اصلحوا ما رزقكم الله فإن في الأمر تنفسا
التعليق
صححه الألبانى كمافى صحيح الأدب المفرد، وأيضا فى الصحيحة مع الحديث رقم (٩)
الحديث الرابع
[ ١٥٢ ]
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سلمة قال سمعت أنسا يقول: أتت امرأة النبي - ﷺ - تشكو إليه الحاجة أو بعض الحاجة فقال أدلك على خير من ذلك تهللين الله ثلاثا وثلاثين
التعليق
ضعفه الألبانى فى ضعيف الأدب المفرد وقال: " ضعيف الإسناد، فيه سلمة - وهو: ابن وَرْدان - ضعيف. والحديث ليس في شئ من الكتب الستة.
الحديث الخامس
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سلمة بن وردان قال سمعت أنسا ومالك بن أوس بن الحدثان: أن النبي - ﷺ - خرج يتبرز فلم يجد أحدا يتبعه فخرج عمر فاتبعه بفخارة
التعليق
حسنه الألبانى كما فى «الصحيحة» برقم (٨٢٩)
وقال وسلمة بن وردان ضعيف بغير تهمة، فيصلح للاستشهاد به. ا. هـ
لذلك: فإن الحديث ضعيف بسلمة إلا أن الألبانى قد حسنه للشواهد. والله أعلم
فسلمة قال فيه الامام أحمد بن حنبل: منكر الحديث، ضعيف الحديث.
وقال عباس الدورى، عن يحيى بن معين: ليس بشىء.
وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سمعت أبى - وسئل عن سلمة بن وردان - فقال:
ليس بقوى، تدبرت حديثه فوجدت عامتها منكرة لا يوافق حديثه عن أنس حديث الثقات إلا فى حديث واحد، وقال فى موضع هو حديث أنس عن معاذ " من مات لا يشرك بالله شيئا " فإن هذا قد شاركه فيه غيره.