سنة، لما روى سمرة بن جندب ﵁: أنه - ﵇ - قال:" من توضأ يوم الجمعة فيها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل "، وقالوا: الواجب هاهنا بمعنى: الثابت الذي ينبغي أن لا يترك، لا ما يؤثم تركه،كما يقول الرجل لصاحبه، حقك واجب علي، ويشهد له قوله: " حق على كل مسلم أن تغتسل في كل سبعة أيام يوما "، وإنما ذكر بهذا اللفظ تأكيدا للسنة وتحريضا لهم عليه.
و(المحتلم):البالغ.
وقوله: " فبها ونعمت " كلام يطلق للتجويز والتحسين، وتقديره: فأهلا بتلك الفعلة ونعمت، وقال الأصمعي: تقديره هاهنا: فبالسنة أخذ، ونعمت الخصلة أو الفعلة.
١٣ - باب
الحيض
من الصحاح:
١٦١ - ٣٧٩ - وقالت عائشة ﵂: كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد وكلانا جنب، وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وأنا حائض.
[ ١ / ٢٢٠ ]
(باب الحيض)
(من الصحاح):
" عن عائشة - ﵂ - قالت: كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد، كلانا جنب "الحديث.
يريد بـ (المباشرة) هاهنا: المضاجعة وتواصل البشرتين دون الجماع،لقولها: فأتزر.
١٦٢ - ٣٨٠ - وقالت: كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي ﷺ فيضع فاه على موضع في فيشرب، وأتعرق العرق وأنا حائض، ثم أناوله النبي ﷺ فيضع فاه على موضع في.
" وعنها أنها قالت: كنت أشرب وأنا حائض " الحديث.
و(العرق) بفتح العين وسكون الراء، و(التعرق): أخذ اللحم من العظم، و(العرق) أيضا: العظم الذي فصل منه معظم اللحم وبقيت عليه بقية، وجمعه: عراق بالضم، والمراد به هاهنا: العظم.
١٦٣ - ٣٨٢ - وقالت: قال لي النبي ﷺ:" ناوليني الخمرة من المسجد "، فقلت: إني حائض! فقال: " إن حيضتك ليست في يدك ".
[ ١ / ٢٢١ ]