من الصحاح:
٣٣٨ - ١٠٧٥ - وقال رسول الله ﷺ: " مفاتيح الغيب خمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ الآية.
(فصل)
(من الصحاح):
" قال ﵇: مفاتيح الغيب خمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ [لقمان:٣٤] الآية ".
(المفاتح) جمع: المفتح، وهو الخزانة، أي: خزائن الغيب خمس
[ ١ / ٤١٠ ]
لا يطلع عليها غير الله، وروي: " مفاتيح " وهي جمع: مفتاح، أي: العلوم التي بها يفتح الغيب ويطلع عليها.
٣٣٩ - ١٠٧٦ - وقال ﷺ: " ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا ".
" وقال ﵇: ليست السنة بأن لا تمطر " الحديث.
معناه: أن القحط الشديد ليس بأن لا تمطر، بل أن تمطر ولا ينبت، وذلك لأن حصول الشدة بعد توقع الرخاء وظهور مخايله وأسبابه أقطع مما إذا كان اليأس حاصلا من أول الأمر، والنفس مترقبة لحدوثها.
من الحسان:
٣٤٠ - ١٠٨٠ - وعن ابن عباس ﵁ قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي ﷺ على ركبتيه وقال: " اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا، ولا تجعلها ريحا".
قال ابن عباس ﵄: في كتاب الله - ﷿ -: ﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا﴾،
[ ١ / ٤١١ ]
و﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ وقال: ﴿وأرسلنا الريح لواقح﴾ ﴿أن يرسل الرياح مبشرات﴾.
(من الحسان):
" في حديث ابن عباس: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا " الحديث.
قيل: قال ذلك لأن أكثر ما ورد (الرياح) في القرآن وردت في معرض الرحمة، و(الريح) وردت للعذاب، وهو تأويل ابن عباس.
وقيل: (الرياح) إذا كثرت جلبت السحاب وكثر المطر، فيؤدي إلى زكاء الزرع وكثرة الإنماء، وإذا لم يكن كذلك كانت عقيما لا فائدة فيها.
وقيل: إذا كانت (الريح) ريح عذاب، فقد مر به من هبت عليه، فلا تهب عليه ريح أخرى، وأما إذا كانت للرحمة فتمر عليهم ريحا بعد ريح، وكثرة بعد أخرى.
٣٤١ - ١٠٨١ - عن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ: إذا أبصرنا شيئا من السماء - تعني السحاب - ترك عمله، واستقبله وقال: " اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه "، فإن كشفه الله حمد الله، وإن مطرت قال: " اللهم سقيا نافعا ".
[ ١ / ٤١٢ ]
" وفي حديث عائشة: إذا أبصرنا شيئا، تعني السحاب ".
سمي به لأنه ينشأ من الأبخرة المتصاعدة من البحار والأراضي النزة ونحو ذلك، أو لأنه ينشأ من الأفق بمعنى: يخرج منه.
[ ١ / ٤١٣ ]
(٥)
كتاب الجنائز
[ ١ / ٤١٥ ]
(٥)