ولنا، أنَّه أقسم باسم الله تعالى، قاصدًا به الحلف به، فكان يمينًا مكفرة، كالقسم الذي قبله.
وقولهم: إنَّ النية المجردة لا تنعقد بها اليمين. نقول به، وما انعقد بالنية المجردة إنَّما انعقد بالاسم المحتمل، المراد به اسم الله تعالى، فإنَّ النية تصرف اللفظ المحتمل إلى أحد محتملاته، فيصير كالمصرح به، كالكنايات وغيرها، ولهذا لو نوى بالقسم الذي قبله غير الله - تعالى، لم يكن يمينًا، لنيته» اهـ.
قُلْتُ: ويدخل في ذلك أيضًا الحلف بصفة من صفات الله تعالى، وقد تنازع العلماء في بعض ذلك منها: