محمد [فؤاد] عبد الباقي على "شواهد التوضيح" لابن مالك
١) ص ١٩ س ٤ (^١): في.
- صوابه: "مِن".
٢) ص ٢١ س ٤ ت (^٢): ٩٧ (^٣) ــ باب من أسمع الناس [٧١٢].
- الأَولى: ٤٠ (^٤) ــ باب حدّ المريض إلخ [٦٦٤] (^٥).
٣) ص ٣٩ س الأخير ٥ ت: لم أقف على هذا الحديث.
- هو في "مسند الإمام أحمد" ٤/ ١٨١ [١٧٦٢٩].
٤) ص ٤٢ س الأخير ٣ ت: جامع المسانيد.
- هو في "مسند أحمد" ٥/ ١٦٣ [٢١٤٥٠].
_________________
(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: ١، والمقصود: "ومن تشبيه " مكان "وفي تشبيه ".
(٢) يعني: التعليق.
(٣) كذا في الأصل، وهو سهو في النقل. والصواب: ٦٧ كما في الطبعة المصرية.
(٤) كذا في الأصل، والصواب: ٣٩.
(٥) لفظ الحديث في هذا الباب لا شاهد فيه، فلا تصح الإحالة عليه. والمؤلف نفسه في القسم الأول أحال على [٧١٢]، فلعله يقصد السطر الثاني من التعليق.
[ ٢٣ / ١٣٢ ]
٥) ص ٤٤ س ٩ - ١٠: كقول بعض الصحابة.
- انظر ما يأتي عقيب هذا.
٦) ص ٤٤ قبل الأخير ت: الدابة في الصلاة.
- هو هناك من قول الأزرق بن قيس، وهو تابعي (^١).
٧) ص ٤٥ س ١: فإذا حبل ممدود.
- الذي في طبعة الهند ص ٢٩ س ٦: "وحبل ممدود". وبهذا اللفظ في "صحيح مسلم"، كتاب الصلاة، باب أمر من نعس في صلاته [٧٨٤] (^٢).
٨) ص ٤٥ س ١ - ٢ ت: أخرجه البخاري إلخ.
- وفيه: "فإذا حبل ممدود". وقد مرَّ ما فيه.
٩) ص ٤٩ س ٩ ت: أخرجه البخاري
- فيه في ذاك الموضع بتقديم وتأخير. وهو بلفظ ابن مالك في كتاب الاستقراض، باب ما ينهى عن إضاعة المال [٢٤٠٨].
١٠) ص ٥٠ س ٦: إن كان.
- لفظ ابن مالك ــ كما في مطبوعة الهند ص ٣٢ آخرَها: "لقد كان". وهو بهذا اللفظ في المغازي، غزوة زيد بن حارثة [٤٢٥٠].
١١) ص ٥٠ س ٣ ت: أخرجه البخاري إلخ.
_________________
(١) انظر ما سبق في القسم الأول (٣٠) الحاشية.
(٢) انظر: القسم الأول (٣٢).
[ ٢٣ / ١٣٣ ]
- وفيه: "إن كان". وقد مرَّ ما فيه.
١٢) ص ٥١ س ١٦: في "جامع المسانيد".
- هو في "سنن البيهقي" ١/ ٨٦ (^١). ووجدته في مواضع من "المسند" بدون كلمة "إنْ".
١٣) ص ٥٧ س ١٤: ثم قدم الذي كان أسلفه، فأتى.
- لفظ ابن مالك ــ كما في مطبوعة الهند ٣٨/ ١٤ ــ: "فلما قدم جاءه"، وغيَّره المحقق تبعًا للفظ الحديث حيث أحال عليه في التخريج.
١٤) ص ٥٨ س ٨: بحجل.
- صوابه: "محجَّل"، كما يدل عليه ما قبله وما بعده.
١٥) ص ٥٨ س ٣ ت: "جامع المسانيد".
- نسبه صاحب "الجامع الصغير" بهذا اللفظ إلى "المسند" وكتب أخرى. ووجدت الحديث فيها كلها، وليس فيه: "المحجَّل ثلاث". ونعم في "المسند" (٥/ ٣٠٠): "محجل الثلاث"، ويظهر أن هذا من تصرُّف مصححه، فإن في "المسند" مخطوطة مكتبة الحرم المكي: "المحجَّل ثلاث" (^٢). وانظر ما يأتي ص ١٨١ (^٣).
_________________
(١) وهو في "صحيح مسلم" (٢٦٨). انظر القسم الثاني (٢).
(٢) وكذا في الطبعة المحققة من "المسند".
(٣) كتب أولًا عبارة أطول تشبه ما سبق في القسم الثاني (٤) ثم لخَّصها هكذا، ونسي أن يضرب على العبارة الأولى التي ختمها بقوله: "إذن، فما في "المسند" المطبوع إنما هو من تغيير المصحح برأيه على عادة أكثرهم: يغيِّرون ولا ينبِّهون على ما في الأصول".
[ ٢٣ / ١٣٤ ]
١٦) ص ٥٩ س ١ ت: من "جامع المسانيد".
- هو في "مسند أحمد" ٦/ ٢٧٢ [٢٦٣٤٠].
١٧) ص ٦١ س الأخير: من "مسند أحمد بن حنبل".
- هو في "المسند" ٣/ ٥ [١١٠١٠] (^١)، وفي "الموطأ"، اللباس، باب ما جاء في إسبال الرجل ثوبه [١٦٣١].
١٨) ص ٦٣ س الأول من التعليق: "صحيح مسلم".
- هو في "صحيح مسلم"، الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة [٢٣٩٨].
١٩) ص ٦٣ س الثالث من التعليق: قبل الأسفل.
- هو بتمام لفظه في البخاري، الشرب، باب سكر الأنهار [٢٣٥٩ - ٢٣٦٠].
٢٠) ص ٧١ س ٥: قلنا (^٢).
- الظاهر: "فَلَنا" (^٣).
_________________
(١) الأَولى: (٣/ ٦) برقم (١١٠٢٨)، فإن لفظ الحديث هناك: "أنصاف الساقين"، ولفظ ابن مالك: "أنصاف ساقيه" كما هنا.
(٢) وكذا في طبعة دار البشائر الإسلامية (١١٦).
(٣) كما في الطبعة العراقية (١٢٧).
[ ٢٣ / ١٣٥ ]
[ص ١٣] (^١).
٢١) ص ٧٥، أول التعليق: من "سنن الترمذي".
- أما بهذا اللفظ، ففي عمل اليوم والليلة لابن السني ص ١٦٧، باب ما يقول إذا رأى قرية.
٢٢) ص ٧٥، ثالثه: من "مسند أحمد بن حنبل".
- وهو عند أبي داود، الصلاة، باب ردِّ السلام في الصلاة، من قول ابن مسعود: "فأخذني ما قَدُم وما حَدُث".
٢٣) ص ٨٢ س ١ ت: أخرجه البخاري
- لم تذكر هناك رواية الأصيلي، وإنما ذكرت في المساجد، باب الخوخة والممر في المسجد [٤٦٦].
٢٤) ص ٨٦ س ١٢: قول ابن عباس.
- صوابه: "قول ابن مسعود" (^٢).
٢٥) ص ٨٩ س ٦ - ٨: "وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق" أراد رسول الله - ﷺ -: أوَ إن زنى وإن سرق.
- في مطبوعة الهند ص ٥٩ آخرَها: "وإن سرق وزنى" في المواضع الثلاثة. وكذلك هو في البخاري، التوحيد، باب كلام الرب تعالى مع جبريل [٧٤٨٧].
_________________
(١) نسي المؤلف ترقيم هذه الصفحة.
(٢) لم يفطن لذلك محققا الطبعتين: العراقية (١٤٥) والشامية (١٣٦).
[ ٢٣ / ١٣٦ ]
٢٦) ص ٨٩ س ٨: أراد رسولُ الله - ﷺ - .
- الصواب: "أراد أبو ذر"، لأنه هو المستفهم. وكأنَّ ابن مالك إنما كتب: "أراد: أوَ إن"، فتوهَّم بعض النسَّاخ أن فاعل أراد: هو، ضمير النبي - ﷺ -، فصرَّح به، فوهم (^١).
٢٧) ص ٩٤ س ٢ (^٢) ت: أخرجه البخاري
- لا شاهد فيه، وهو بلفظ ابن مالك ــ وفيه الشاهد ــ في "مسند أحمد" ٦/ ١٧٥ و١٩٥ (^٣) [٢٥٤٢٣، ٢٥٦١٥).
٢٨) ص ٩٤ س ٥ ت: من "جامع المسانيد".
- هو في "المسند" ٦/ ٢٧٢ [٢٦٣٤٠].
٢٩) ص ٩٨ أول تعليق: من "جامع المسانيد".
- مسند أحمد [١/ ٤٤٦]، الحديث ٤٢٦٣ (^٤).
٣٠) ص ٩٨، ثانيه: من "جامع المسانيد".
- انظر: "مسند أحمد"، الحديث ٧٩٢ مع تعليق محقِّق العصر العلامة أحمد محمد شاكر.
٣١) ص ١٠١، س ١ ت: "الجامع الصغير". ولفظه مخالف لما هنا.
_________________
(١) لكن كذا ورد في جميع نسخ الكتاب ــ كما يظهر من صنيع المحققين ــ فلعله من سهو ابن مالك.
(٢) كذا في الأصل، والصواب: س ٣.
(٣) كذا في الأصل، والصواب: ١٩٣، كما سبق في القسم الثاني (٦).
(٤) يعني من طبعة أحمد شاكر كما سبق في القسم الثاني (٨).
[ ٢٣ / ١٣٧ ]
٣٢) ص ١٠٣ س ٥ تعليق: أخرجه البخاري.
- بدون لفظ "مثل أو" (^١).
٣٣) ص ١١٠ س ١١: قول الصحابة.
- صوابه: "قول بعض الصحابة" كما في مطبوعة الهند ٧٣/ ٦.
٣٤) ص ١٢٠ س ١ ت: أخرجه البخاري
- بلفظ "سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي - ﷺ - ". والحديث في مواضع من "الصحيح" لم أجد فيها لفظ ابن مالك.
٣٥) ص ١٢٩ س ٦: الخمر حين يشرب.
- في مطبوعة الهند بعد "الخمر": "حين يشربها".
٣٦) ص ١٣١ س ٣ تعليق: بعضهن بعضًا.
- ولفظه هناك: "فجلس، ولم يجلس عندي".
٣٧) ص ١٣٢ س ٨: عيش يبلى من.
- صوابه: "عيش مَن يبلى".
٣٨) ص ١٣٣ س ٤: ولدك.
- الذي في مطبوعة الهند: "ورثتك". وأصلحه المحقق من الحديث، والخطب سهل.
٣٩) ص ١٣٧ س ٩ تعليق: أسد.
_________________
(١) انظر: القسم الأول (٩٧).
[ ٢٣ / ١٣٨ ]
- صوابه: "أَسِيد".
٤٠) ص ١٥٨ س ١: والستون.
- صوابه: "والخمسون".
٤١) ص ١٥٨ س ٧ - ١٥ تعليق: أخرجه البخاري في مواضع فمن أين جاءت رواية المؤلف "لن تُرَعْ"؟؟
- في "فتح الباري" في شرح الموضع الأول والثالث أن في رواية القابسي: "لن ترع"، وفي شرح الرابع أنه وقع ذلك لكثير من الرواة، ولكنه لم يذكر تكرارها؛ والخطب سهل.
٤٢) ص ١٦٠ س ٢: "فلأصلِّ لكم".
- أخرجه البخاري في الصلاة، باب الصلاة على الحصير.
٤٣) ص ١٦٢ س ١٢: لَيُمشَط.
- في مطبوعة الهند ١٠٧/ ٣ و١٠٨/ ٧: "ليمشطنَّ". وظاهر سياق ابن مالك أنه بنى على ذلك. فالظاهر أنه وقع له ذلك في رواية لم نظفر بها.
[ص ١٤] (^١)
٤٤) ص ١٧١ س ٣ تعليق: فبالهامش.
- وكذلك في أواخر الصلاة، باب إذا كُلِّم وهو يصلِّي إلخ
_________________
(١) رقمها في الأصل: ١٣، لأنه نسي ترقيم الصفحة السابقة.
[ ٢٣ / ١٣٩ ]
[١٢٣٣] (^١).
٤٥) ص ١٧٣ س ٥ تعليق: في "جامع المسانيد".
- هو في "مسند أحمد" ٣/ ٤٣٢ [١٥٥٥٩].
٤٦) ص ١٧٤ س ٣ تعليق: فبالهامش.
- هي في المتن في كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار [٦٥٥٠].
٤٧) ص ١٧٧ س ١ تعليق: من "جامع المسانيد".
- هو في "مسند أحمد" ٣/ ٥٠٠ [١٦٠٧٦].
٤٨) ص ١٨١، آخر التعليق: (حتى استيقظا) متى استيقظا.
- أرى ذلك من تغيير مصحح "المسند" المطبوع، فإنَّ في مخطوطة مكتبة الحرم المكي: "حتى يستيقظان". وراجع: "كنز العمال" ٧/ ٣٢٢، وراجع ما تقدم على ص ٥٨ (^٢).
٤٩) ص ١٩١ س ١: وقول ابن مسعود.
- الصواب: "وقول أبي الدرداء". وقد صرَّح به البخاري في تفسير سورة الليل [٤٩٤٤] (^٣).
_________________
(١) ولكن لا شاهد هنا، إذ جاء الفعل بثبوت النون: "تصلينهما". وانظر ما علقت في القسم الأول (١٩٣).
(٢) انظر ما سبق في القسم الأول (٣٠٣)، وهذا القسم (١٥).
(٣) لم يفطن له محقق طبعة دار البشائر الإسلامية. أما محقق الطبعة العراقية فتوهم أنه قول ابن مسعود في (٣٦٦١) ونسبه إلى أبي الدرداء في (٤٩٤٤)!
[ ٢٣ / ١٤٠ ]
٥٠) ص ١٩١ س ١: وقول سراقة بن جعشم (^١).
- الصواب: "وقول [سراقة بن] مالك بن جعشم. وانظر ما يأتي في التعليق على ص ١٩٥.
٥١) ص ١٩٢ س ٤: يواظبنني (^٢).
- في مطبوعة الهند ١٢٥/ ٥: "تحثينني". وفي "صحيح مسلم، الأشربة، استحباب إدارة الماء: "يحثثنني"، فهو الصواب.
٥٢) ص ١٩٥ س ١: مالك بن جعشم.
- صوابه: [سراقة بن] مالك بن جعشم. هكذا هو في الإصابة وغيرها. وراجع ما مرَّ على ص ٩١ (^٣).
٥٣) ص ١٩٥ س ٤: ومنها قول أبي مسلمة قال: نعم.
- الذي (^٤) في مطبوعة الهند ١٢٧/ ٨ - ٩: "ومنها قول أنس ﵁: كان النبي - ﷺ - يصلي في نعليه".
٥٤) ص ١٩٥ س ٧ تعليق: باب الخدم للمسجد.
_________________
(١) "سراقة بن جعشم" تغيير من المصحح، وإنما ورد في نسخ الكتاب ــ كما أفاد المحققان ــ: "مالك بن جعشم" هنا وفي (ص ١٩٥)، فغيَّره هنا وتركه في الموضع الآتي.
(٢) هذا أيضًا من تغيير المصحح، ولفظ ابن مالك كما جاء في "صحيح مسلم".
(٣) كتب المؤلف بعد ذلك ما أشرت إليه من تغيير المصحح في الموضع الأول، ثم ضرب عليه.
(٤) في الأصل بعدها: "كما"، وقد نسي المؤلف أن يضرب عليها.
[ ٢٣ / ١٤١ ]
- صوابه: الاغتسال إذا أسلم إلخ [قبل ٤٦٢].
٥٥) ص ١٩٥ س ١١ تعليق: من أهلها.
- وفي المظالم، باب إذا هدم حائطًا إلخ [٢٤٨٢].
٥٦) ص ١٩٨ س ٥ - ٦: قول عمر وقباء.
- ذكره البخاري في أبواب الصلاة في الثياب، باب الصلاة في القميص والسراويل [٣٦٥].
٥٧) ص ٢٠٤ س ٥: وقولها.
- ليس من قول عائشة، وإنما حكته من قول أمِّها.
٥٨) ص ٢٠٨ س ٣ - ٤: ومنه قول رجل قال: نعم (^١).
- أخرجه البخاري في كتاب الوصايا، باب ما يستحب لمن توفي فجأة [٢٧٦٠].
٥٩) ص ٢٠٩ س ٣ تعليق: حديث ١٦٥.
- في باب في الشهداء [١٩١٥].
٦٠) ص ٢٠٩ س ٤ تعليق: حديث ١٢٠.
- في باب الأمر بالسكون [٤٣١].
[ص ١٥] (^٢)
_________________
(١) سبق الحديث في (ص ١٧٩) وأحال المصحح هناك كالمؤلف على كتاب الجنائز، باب موت الفجأة. وفاته أن يشير لما تكرَّر هنا إلى الموضع الأول.
(٢) في الأصل: ١٤. انظر ما علقت على رقم الصفحة السابقة في ص ١٣٩.
[ ٢٣ / ١٤٢ ]
٦١) ص ٢١٠ س ٣ تعليق: حديث ١١٦١.
- عقب حديث الغار.
٦٢) ص ٢١٠ س ٥ تعليق: حديث ٧٦.
- وفي النكاح، باب موعظة الرجل ابنته [٥١٩١].
[ ٢٣ / ١٤٣ ]