وتكريره ليفهم إذا لَمْ يفهم إِلا بذلك
[٦٩٦] عن أنسٍ - ﵁ - أنَّ النَّبيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةً أعَادَهَا ثَلاَثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا. رواه البخاري.
[ ٤٤٥ ]
قال ابن بطال: إنما كان تكرار الكلام والسلام إذا خشي أن لا يفهم عنه، أو لا يسمع سلامه.
وفيه: أن الثلاث غاية ما يقع فيه البيان.
[٦٩٧] وعن عائشة ﵂، قالت: كَانَ كَلاَمُ رسول الله - ﷺ - كَلامًا فَصْلًا يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ يَسْمَعُهُ. رواه أَبُو داود.
أي: أن كلامه - ﷺ - بيِّن ظاهر لكل من سمعه ليس فيه تعقيد ولا تطويل. قال - ﷺ -: «أعطيتُ جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارًا» . انتهى. وجوامع الكلم أن تجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل.