٧٧/ ١٣٠٥ - وعن علقمة بن وقَّاص، عن عائشة: أن رسول الله - ﷺ - كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات. وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر، يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم سجد.
وفي رواية: قال علقمة بن وقَّاص: «يا أُمَّتاه، كيف كان يصلي الركعتين؟».
_________________
(١) . أخرجه أبو داود (١٢٦٧)، والترمذي (٤٢٤)، وابن ماجه (١١٥٤)، وأخرجه أحمد (٢٣٧٦٠)، وابن خزيمة (١١١٦)، وابن حبان (٢٤٧١) من طريقه والحاكم: (١/ ٢٧٤). وفي إسناده انقطاع، وانظر حاشية «المسند»: (٣٩/ ١٧١ - ١٧٤).
(٢) . وقع في الأصل و(ش): «فهد» بالفاء، تصحيف وفي الموضع الثاني مهمل النقط، والصواب بالقاف. ينظر «المؤتلف والمختلف»: (٤/ ١٨٤٣) للدارقطني، و«تهذيب الأسماء واللغات»: (٢/ ٦٣).
[ ١ / ٢٥٠ ]
وأخرج مسلم (^١) طرفًا منه في الركعتين.
قال ابن القيم - ﵀ -: وقد روى أبو حاتم في «صحيحه» (^٢) من حديث حفص بن غِياث، عن حُمَيد الطويل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة: «أن النبيَّ - ﷺ - صلى متربِّعًا». وهذا يدلُّ على أن أفضل هيئات المصلِّي جالسًا التربُّع، والله أعلم.