تقدَّم لنا أن "القواعد الفقهية" ليستْ على درجةٍ واحدةٍ من العموم؛ فهناك قواعد كبرى، وهناك قواعد أُخر أقلُّ منها شمولًا للفروع، وهذا بيان للكبرى والإشارة إلى بعض معانيها:
تقدَّم لنا أن "القواعد الفقهية" ليستْ على درجةٍ واحدةٍ من العموم؛ فهناك قواعد كبرى، وهناك قواعد أُخر أقلُّ منها شمولًا للفروع، وهذا بيان للكبرى والإشارة إلى بعض معانيها: